موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٨
بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لاَّيَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَْنْعَـمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَـفِلُونَ» . {-١-}
الحديث
١٦٧٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: يا عَجَبا لِلنّاسِ ، قَد مَكَّنَهُمُ اللّه ُ مِنَ الاِقتِداءِ بِهِ ، فَيَدَعونَ ذلِكَ إلَى الاِقتِداءِ بِالبَهائِمِ! [٢]
١٦٧٧.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ كَتَبَهُ إلى عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ ـ: وَايمُ اللّه ِ ـ يَمينا أستَثني فيها بِمَشيئَةِ اللّه ِ ـ لَأَروضَنَّ نَفسي رِياضَةً تَهِشُّ [٣] مَعَها إلَى القُرصِ إذا قَدَرتُ عَلَيهِ مَطعوما ، وتَقنَعُ بِالمِلحِ مَأدوما [٤] ، ولَأَدَعَنَّ مُقلَتي كَعَينِ ماءٍ نَضَبَ [٥] مَعينُها ، مُستَفرِغَةً دُموعَها . أتَمتَلِئُ السّائِمَةُ [٦] مِن رَعيِها فَتَبرُكَ [٧] ؟ وتَشبَعُ الرَّبيضَةُ عَن عُشبِها فَتَربِضَ [٨] ؟ ويَأكُلُ عَلِيٌّ مِن زادِهِ فَيَهجَعَ [٩] ؟ قَرَّت إذا عَينُهُ إذَا اقتَدى بَعدَ السِّنينِ المُتَطاوِلَةِ بِالبَهيمَةِ الهامِلَةِ ، وَالسّائِمَةِ المَرعِيَّةِ! [١٠]
٣ / ٣
الجاهِلونَ
الكتاب
«قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَ لاَ تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ» . [١١]
[١] الأعراف : ١٧٩.[٢] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٣٢ ح ٨٠٤ .[٣] هَشَّ لهذا الأمر يهِشُّ ؛ إذا فرح به واستبشر ، وارتاح له وخفَّ (النهاية : ج ٥ ص ٢٦٤ «هشش») .[٤] الإدام والاُدم : ما يؤكَل مع الخُبز أيّ شيء كان (النهاية : ج ١ ص ٣١ «أدم») .[٥] نَضَبَ الماءُ : غارَ في الأرض (المصباح المنير : ص ٦٠٩ «نضب») .[٦] السائِمَة من الماشية : الراعِيَة (النهاية : ج ٢ ص ٤٢٦ «سوم») .[٧] بَرَك البعيرُ : إذا أناخ في موضعٍ فلزمه (لسان العرب : ج ١٠ ص ٣٩٦ «برك») .[٨] رُبوض الغَنَم والبَقَر والفَرَس : مثل بروك الإبل وجثوم الطير (الصحاح : ج ٣ ص ١٠٧٦ «ربض») .[٩] الهُجُوع : النوم (الصحاح : ج ٣ ص ١٣٠٥ «هجع») .[١٠] نهج البلاغة : الكتاب ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ٣٤٢ ح ٢٧ .[١١] يونس : ٨٩.