موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٦
١٦٧٣.حلية الأولياء عن أبي إسحاق السبيعي : نِساءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله سَيِّئَةَ الهَيئَةِ في أخلاقٍ [١] لَها ، فَقُلنَ لَها : ما لَكِ؟ فَقالَت : أمَّا اللَّيلَ فَقائِمٌ ، وأمَّا النَّهارَ فَصائِمٌ ! فَاُخبِرَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله بِقَولِها ، فَلَقِيَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ فَلامَهُ ، فَقالَ : أما لَكَ بي اُسوَةٌ ؟ قالَ : بَلى جَعَلَنِي اللّه ُ فِداكَ . فَجاءَت بَعدُ حَسَنَةَ الهَيئَةِ طَيِّبَةَ الرّيحِ . [٢]
٢ / ٧
الزِّيُّ وَ اللِّباسُ
١٦٧٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ لَمّا عاتَبَهُ الجَعدُ بنُ بَعجَةَ [٣] في لِب: ما لَكُم وَلِلِّباسِ ؟ هُوَ أبعَدُ مِنَ الكِبرِ ، وأجدَرُ أن يَقتَدِيَ بِيَ المُسلِمُ . [٤]
١٦٧٥.عنه عليه السلام ـ لَمّا رُئِيَ عَلَيهِ إزارٌ خَلَقٌ مَرقوعٌ ، فَق: يَخشَعُ لَهُ القَلبُ ، وتَذِلُّ بِهِ النَّفسُ ، ويَقتَدي بِهِ المُؤمِنونَ . [٥]
[١] الخَلَق : البالي ؛ يقال : ثوبٌ خَلَق ومِلحَفَةٌ خَلَق . والجمع : خُلقان وأخلاق . وقد يقال : ثَوبٌ أخلاقٌ ؛ يصفون به الواحد : إذا كانت الخُلوقَة فيه كلّه (تاج العروس : ج ١٣ ص ١٢٣ «خلق») .[٢] حلية الأولياء : ج ١ ص ١٠٦ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ١٩٧ ح ٧٠٣ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٥٤ ح ٤٦٨٧ نحوه وكلاهما عن زيد بن وهب ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٢٩٧ ح ٣١٥٦٠ ؛ العمدة: ص ٤٤٨ ح ٩٣٥ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ١٠٣ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ٩٦ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٢٥٠ ح ٧٤٣ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ٩٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ٥٩ ح ١٢ ؛ الطبقات الكبرى : ج ٣ ص ٢٨ ، فضائل الصحابة لابن حنبل : ج ١ ص ٥٤٩ ح ٩٢٣ كلاهما عن عمرو بن قيس نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٨١ ح ٣٦٥٤٢ .