موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٥
١٦٧١.صحيح ابن حبّان عن أبي موسى : قالَت : ما لَنا مِنهُ شَيءٌ ؛ أمّا نَهارَهُ فَصائِمٌ ، وأمّا لَيلَهُ فَقائِمٌ ! قالَ : فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَذَكَرنَ ذلِكَ لَهُ . فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا عُثمانُ ، أما لَكَ فِيَّ اُسوَةٌ ؟ قالَ : وما ذاكَ يا رَسولَ اللّه ِ ، فِداكَ أبي واُمّي ؟ قالَ : أمّا أنتَ فَتَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ ، وإنَّ لِأَهلِكَ عَلَيكَ حَقّا ، وإنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيكَ حَقّا ! صَلِّ ونَم ، وصُم وأفطِر . قالَ : فَأَتَتهُمُ المَرأَةُ بَعدَ ذلِكَ عَطِرَةً كَأَنَّها عَروسٌ ، فَقُلنَ لَها : مَه ؟ قالَت : أصابَنا ما أصابَ النّاسَ . [١]
١٦٧٢.مسند ابن حنبل عن عروة : دَخَلَتِ امرَأَةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ ـ أحسَبُ اسمَها خَولَةَ بِنتَ حَكيمٍ ـ عَلى عائِشَةَ وهِيَ باذَّةُ [٢] الهَيئَةِ ، فَسَأَلَتها : ما شَأنُكِ؟ فَقالَت : زَوجي يَقومُ اللَّيلَ ويَصومُ النَّهارَ . فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَذَكَرَت عائِشَةُ ذلِكَ لَهُ ، فَلَقِيَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عُثمانَ فَقالَ : يا عُثمانُ ، إنَّ الرَّهبانِيَّةَ لَم تُكتَب عَلَينا ، أ فَما لَكَ فِيَّ اُسوَةٌ؟ فَوَاللّه ِ إنّي أخشاكُم للّه ِِ وأحفَظُكُم لِحُدودِهِ . [٣]
١٦٧٣.حلية الأولياء عن أبي إسحاق السبيعي : دَخَلَتِ امرَأَةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَلى
[١] صحيح ابن حبّان : ج ٢ ص ١٩ ح ٣١٦ ، الطبقات الكبرى : ج ٣ ص ٣٩٥ عن أبي بردة نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٧ ح ٥٤٢١ .[٢] البذاذة : رَثاثَة الهيئة . يقال : بَذُّ الهيئة وباذُّ الهيئة ؛ أي رَثُّ اللِّبسَة (النهاية : ج ١ ص ١١٠ «بذذ») .[٣] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٥٦ ح ٢٥٩٥١ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٧ ص ١٥٠ ح ١٢٥٩١ وج ٦ ص ١٦٧ ح ١٠٣٧٥ ، المعجم الكبير : ج ٩ ص ٣٨ ح ٨٣١٩ كلاهما عن عروة وعمرة ، موارد الظمآن : ص ٣١٣ ح ١٢٨٨ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٧ ح ٥٤٢٠ .