موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٩
١٦٦٤.إرشاد القلوب عن الإمام الصادق عليه السلام : وَالاِجتِهادِ وكَثرَةِ العِبادَةِ ، وعَلَيكُم بِالوَرَعِ . [١]
٢ / ٣
الصَّبرُ فِي المَصائِبِ
١٦٦٥.الإمام الحسين عليه السلام : لَمّا قُبِضَت فاطِمَةُ عليهاالسلام دَفَنَها أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام سِرّا وعَفا [٢] عَلى مَوضِعِ قَبرِها ، ثُمَّ قامَ فَحَوَّلَ وَجهَهُ إلى قَبرِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللّه ِ عَنّي ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ عَنِ ابنَتِكَ وزائِرَتِكَ ، وَالبائِتَةِ فِي الثَّرى بِبُقعَتِكَ ، وَالمُختارِ اللّه ُ لَها سُرعَةَ اللِّحاقِ بِكَ ، قَلَّ يا رَسولَ اللّه ِ عَن صَفِيَّتِكَ صَبري ، وعَفا عَن سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ تَجَلُّدي ، إلاّ أنَّ لي فِي التَّأَسِّي بِسُنَّتِكَ في فُرقَتِكَ مَوضِعَ تَعَزٍّ ، فَلَقَد وَسَّدتُكَ في مَلحودَةِ قَبرِكَ ، وفاضَت نَفسُكَ بَينَ نَحري وصَدري ، بَلى وفي كِتابِ اللّه ِ لي أنعَمُ القَبول ، إنّا للّه ِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ . [٣]
٢ / ٤
الزُّهدُ فِي الدُّنيا
١٦٦٦.مستدرك الوسائل : عَن أبي اُمامَةَ الباهِلِيِّ ـ في حَديثٍ طَويلٍ اِختَصَرناهُ ـ أنَّهُ قالَ : إنَّ ثَعلَبَةَ بنَ حاطِبٍ الأَنصارِيَّ أتى رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ادعُ اللّه َ أن يَرزُقَني مالاً .
[١] إرشاد القلوب : ص ١٠١ ، بشارة المصطفى : ص ١٤١ عن عمر بن يحيى بن بسّام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص٢٠٣ وفيهما صدره إلى «لمن اقتدى» ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١٦٧ ح ٢١ .[٢] العَفْو : المَحْو . عَفَتِ الرياح الأَثَر : أي دَرَستْهُ ومحَتْه (تاج العروس : ج ١٩ ص ٦٨٦ «عفو») .[٣] الكافي : ج ١ ص ٤٥٨ ح ٣ عن عليّ بن محمّد الهرمزاني ، الأمالي للمفيد : ص ٢٨١ ح ٧ ، الأمالي للطوسي : ص ١٠٩ ح ١٦٦ كلاهما عن عليّ بن محمّد الهرمزاني عن الإمام زين العابدين عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ١٩٣ ح ٢١ .