موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٧
الفصل الثاني : مواطن التّأسّي
٢ / ١
الدّينُ وَ الدُّنيا
١٦٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن نَظَرَ في دينِهِ إلى مَن هُوَ فَوقَهُ فَاقتَدى بِهِ ، ونَظَرَ في دُنياهُ إلى مَن هُوَ دونَهُ فَحَمِدَ اللّه َ عَلى ما فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيهِ ، كَتَبَهُ اللّه ُ شاكِرا صابِرا . ومَن نَظَرَ في دينِهِ إلى مَن هُوَ دونَهُ ، ونَظَرَ في دُنياهُ إلى مَن هُوَ فَوقَهُ فَأَسِفَ عَلى ما فاتَهُ مِنهُ ، لَم يَكتُبهُ اللّه ُ شاكِرا ولا صابِرا . [١]
١٦٦٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ أحمَدُكَ وأستَعينُكَ وأنتَ رَبّي وأنَا عَبدُكَ ، أصبَحتُ عَلى عَهدِكَ ووَعدِكَ ، واُؤمِنُ بِوَعدِكَ واُوفي بِعَهدِكَ مَا استَطَعتُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ . أصبَحتُ عَلى فِطرَةِ الإِسلامِ و كَلِمَةِ الإِخلاصِ ومِلَّةِ إبراهيمَ ودينِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ،
[١] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٦٥ ح ٢٥١٢ عن عبداللّه بن عمرو ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٥٥ ح ٦٤٢٣ ؛ تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٩٠ ، معدن الجواهر : ص ٢٦ نحوه .