موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٩
١٦٤١.تفسير العيّاشي عن محمّد الحلبي عن الإمام الصادق ع قالَ : مِنكُم أهلَ البَيتِ؟! قالَ : مِنّا أهلَ البَيتِ ، قالَ فيها إبراهيمُ عليه السلام : «فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى» . [١] قالَ عُمَرُ بنُ يَزيدَ : قُلتُ لَهُ : مِن آلِ مُحَمَّدٍ؟ قالَ : إي وَاللّه ِ مِن آلِ مُحَمَّدٍ ، إي وَاللّه ِ مِن أنفُسِهِم ، أما تَسمَعُ اللّه َ يَقولُ : «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَ هِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ» [٢] ، وقَولَ إبراهيمَ : «فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى» ؟ [٣]
١٦٤٢.الإمام الصادق عليه السلام : مَن تَوَلّى آلَ مُحَمَّدٍ وقَدَّمَهُم عَلى جَميعِ النّاسِ بِما قَدَّمَهُم مِن قَرابَةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَهُوَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ ؛ لِتَوَلّيهِ آلَ مُحَمَّدٍ ، لا أنَّهُ مِنَ القَومِ بِأَعيانِهِم ، وإنَّما هُوَ مِنهُم بِتَوَلّيهِ إلَيهِم وَاتِّباعِهِ إيّاهُم ، وكَذلِكَ حُكمُ اللّه ِ في كِتابِهِ : «وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ» [٤] ، وقَولُ إبراهيمَ عليه السلام : «فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى وَ مَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . [٥]
١٦٤٣.عنه عليه السلام : إنَّما أولِيائِيَ الَّذينَ سَلَّموا لِأَمرِنا ، وَاتَّبَعوا آثارَنا ، وَاقتَدَوا بِنا في كُلِّ اُمورِنا . [٦]
١٦٤٤.عنه عليه السلام : أوصى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلى عَلِيٍّ عليه السلام وَحدَهُ ، وأوصى عَلِيٌّ عليه السلام إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلامجَميعا ، وكانَ الحَسَنُ عليه السلام إمامَهُ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ يَومَ عَرَفَةَ عَلَى الحَسَنِ عليه السلام وهُوَ يَتَغَدّى وَالحُسَينُ عليه السلام صائِمٌ ، ثُمَّ جاءَ بَعدَما قُبِضَ الحَسَنُ عليه السلام
[١] إبراهيم : ٣٦.[٢] آل عمران : ٦٨.[٣] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٣١ ح ٣٣ ، شرح الأخبار : ج ٣ ص ٤٤٧ ح ١٣٧٨ نحوه .[٤] المائدة : ٥١.[٥] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٣١ ح ٣٤ عن أبي عمرو الزبيري ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٥ ح ٧٣ .[٦] تحف العقول: ص ٣٠٩ عن محمّد بن النعمان الأحول ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٨٨ ح ٢ .