موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩١
١٦١٧.عنه عليه السلام : وأحَلّوا حَلالَكَ وحَرَّموا حَرامَكَ ، وخافوا عِقابَكَ ورَجَوا ثَوابَكَ ، ووالَوا أولِياءَكَ وعادَوا أعداءَكَ . [١]
١٦١٨.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: اِعلَم يا بُنَيَّ أنَّ أحَدا لَم يُنبِئ عَنِ اللّه ِ سُبحانَهُ كَما أنبَأَ عَنهُ الرَّسولُ صلى الله عليه و آله ، فَارضَ بِهِ رائِدا [٢] ، وإلَى النَّجاةِ قائِدا. [٣]
١٦١٩.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلَى الأَشتَرِ حينَ وَلاّهُ مِصرَ: الواجِبُ عَلَيكَ أن تَتَذَكَّرَ ما مَضى لِمَن تَقَدَّمَكَ مِن حُكومَةٍ عادِلَةٍ ، أو سُنَّةٍ فاضِلَةٍ ، أو أثَرٍ عَن نَبِيِّنا صلى الله عليه و آله ، أو فَريضَةٍ في كِتابِ اللّه ِ ، فَتَقتَدِيَ بِما شَاهَدتَ مِمّا عَمِلنا بِهِ فيها ، وتَجتَهِدَ لِنَفسِكَ فِي اتِّباعِ ما عَهِدتُ إلَيكَ في عَهدي هذا ، وَاستَوثَقتُ بِهِ مِنَ الحُجَّةِ لِنَفسي عَلَيكَ ، لِكَيلا تَكونَ لَكَ عِلَّةٌ عِندَ تَسَرُّعِ نَفسِكَ إلى هَواها. [٤]
١٦٢٠.عنه عليه السلام ـ في لُزومِ التَّأَسّي بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه: فَقرَنَ طاعَتَهُ بِطاعَتِهِ ، ومَعصِيَتَهُ بِمَعصِيَتِهِ ... فَقالَ تَبارَكَ وتَعالى فِي التَّحريضِ عَلَى اتِّباعِهِ ، وَالتَّرغيبِ في تَصديقِهِ، وَالقَبولِ لِدَعوَتِهِ : «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» [٥] ، فَاتِّباعُهُ صلى الله عليه و آله مَحَبَّةُ اللّه ِ ، ورِضاهُ غُفرانُ الذُّنوبِ ، وكَمالُ الفَوزِ، ووُجوبُ الجَنَّةِ . [٦]
١٦٢١.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ افتَح مَسامِعَ قَلبي لِذِكرِكَ حَتّى أعِيَ وَحيَكَ ، وأتَّبِعَ كِتابَكَ ،
[١] الكافي : ج ٨ ص ١٧٦ ح ١٩٤ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٥٣ ح ٣١ .[٢] الرائد ـ في الأصل ـ : الذي يتقدّم القوم يُبصر لهم الكلأ ومساقط الغيث (النهاية : ج ٢ ص ٢٧٥ «رود») .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ص ٧٢ ، كشف المحجّة : ص ٢٢٥ عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٢٠ ح ٢ .[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، تحف العقول : ص ١٤٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٦١٢ ح ٧٤٤ .[٥] آل عمران : ٣١ .[٦] الكافي : ج ٨ ص ٢٦ ح ٤ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام .