موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧
٨٣٧.بحار الأنوار عن نوف البكالي : فَقالَ : دَعني يا نَوفُ ، إنَّ آمالي تُقَدِّمُني فِي المَحبوبِ. فَقُلتُ : يا مَولايَ وما آمالُكَ؟ قالَ : قَد عَلِمَهَا المَأمولُ وَاستَغنَيتُ عَن تَبيينِها لِغَيرِهِ ، وكَفى بِالعَبدِ أدَبا ألاّ يُشرِكَ في نِعَمِهِ وإربِهِ [١] غَيرَ رَبِّهِ. [٢]
٨٣٨.تاريخ دمشق عن أحمد بن يحيى الكوفي : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : مَا استَوى رَجُلانِ في حَسَبٍ ودينٍ قَطُّ إلاّ كانَ أفضَلُهُما عِندَ اللّه ِ آدَبَهُما. قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، قَد عَلِمتُ فَضلَهُ عِندَ النّاسِ وفِي النّادي وَالمَجالِسِ ، فَما فَضلُهُ عِندَ اللّه ِ جَلَّ جَلالُهُ؟ قالَ : بِقِراءَتِهِ القُرآنَ مِن حَيثُ اُنزِلَ ، ودُعائِهِ اللّه َ عز و جل مِن حَيثُ لا يَلحَنُ ، وذلِكَ الرَّجُلُ لَيَلحَنُ فَلايَصعَدُ إلَى اللّه ِ عز و جل. [٣]
٨٣٩.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السل: ما خَسِرَ وَاللّه ِ مَن أتى بِحَقيقَةِ السُّجودِ ... ولا بَعُدَ عَنِ اللّه ِ أبَدا مَن أحسَنَ تَقَرُّبَهُ فِي السُّجودِ ، ولا قَرُبَ إلَيهِ أبَدا مَن أساءَ أدَبَهُ وضَيَّعَ حُرمَتَهُ ويَتَعَلَّقُ قَلبُهُ [٤] بِسِواهُ. [٥]
٨٤٠.مصباح الشريعة ـ أيضا ـ: فِي الرُّكوعِ أدَبٌ ، وفِي السُّجودِ قُربٌ ، ومَن لا يُحسِنُ لِلأَدَبِ لا يَصلُحُ لِلقُربِ. [٦]
[١] الإرْب : الحاجة (الصحاح : ج ١ ص ٨٧ «أرب»).[٢] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٤ ح ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي.[٣] تاريخ دمشق : ج ٥٤ ص ٢٩٢ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٩٣ ح ٤٠٤١ ؛ عدّة الداعي : ص ١٨ نحوه.[٤] في بعض النسخ : «بِتَعلُّقِ قَلبِهِ» بدل «ويَتَعَلّقُ قَلبُهُ» .[٥] مصباح الشريعة: ص ١٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ١٣٦ ح ١٦.[٦] مصباح الشريعة (طبعة مؤسّسة الأعلمي) : ص ٨٩ ، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١٠٨ ح ١٧ نقلاً عن رسائل الشهيد الثاني .