موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦
٨٣٣.عنه عليه السلام : عَنِ المَحارِمِ. [١]
٨٣٤.الإمام الصادق عليه السلام : خَمسٌ مَن لَم تَكُن فيهِ لَم يَكُن فيهِ كَثيرُ مَستَمتَعٍ : الدّينُ ، وَالعَقلُ ، وَالأَدَبُ ، وَالحُرِّيَّةُ ، وحُسنُ الخُلُقِ. [٢]
٨٣٥.الكافي عن مَسعدة بن صدقة : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إن اُجِّلتَ في عُمُرِكَ يَومَينِ، فَاجعَل أحَدَهُما لِأَدَبِكَ لِتَستَعينَ بِهِ عَلى يَومِ مَوتِكَ. فَقيلَ لَهُ : وما تِلكَ الاِستِعانَةُ؟ قالَ : تُحسِنُ تَدبيرَ ما تُخَلِّفُ وتُحكِمُهُ. [٣]
راجع : ص ٥١ (آثار الأدب) .
٢ / ٢
الحَثُّ عَلَى التَّأَدُّبِ مَعَ اللّه ِ
٨٣٦.إرشاد القلوب : رُوِيَ أنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ في بَعضِ كُتُبِهِ : عَبدي ، أ مِنَ الجَميلِ أن تُناجِيَني وأنتَ تَلتَفِتُ يَمينا وشِمالاً ، ويُكَلِّمُكَ عَبدٌ مِثلُكَ تَلتَفِتُ إلَيهِ وتَدَعُني ؟! وتَرى [٤] مِن أدَبِكَ إذا كُنتَ تُحَدِّثُ أخا لَكَ لا تَلتَفِتُ إلى غَيرِهِ ، فَتُعطيهِ مِنَ الأَدَبِ ما لا تُعطيني ! فَبِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَكونُ كَذلِكَ. [٥]
٨٣٧.بحار الأنوار عن نوف البكالي : رَأَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ مُوَلِّيا مُبادِرا ، فَقُلتُ : أينَ تُريدُ يا مَولايَ؟
[١] غرر الحكم : ح ٤٦٥٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢١٢ ح ٤٢٢٢.[٢] الخصال : ص ٢٩٨ ح ٦٩ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٠٥ ح ٥٩٩ كلاهما عن أبي خالد العجمي ، الأمالي للصدوق : ص ٣٦٧ ح ٤٥٨ عن عبد اللّه بن سنان وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٦٧ ح ٢ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١٨ ص ١٨٥ نحوه.[٣] الكافي : ج ٨ ص ١٥٠ ح ١٣٢.[٤] في الطبعة المعتمدة : «ونرى» ، والتصويب من طبعة دار الاُسوة.[٥] إرشاد القلوب: ص ١٦٠.