موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٧
الحديث
١٥٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ لِلّهِ الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ... نورُ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ وفاطِرُهُما ومُبدِعُهُما بِغَيرِ عَمَدٍ خَلَقَهُما، وفَتَقَهُما فَتقاً، فَقامَتِ السَّماواتُ طائِعاتٍ بِأمرِهِ ، وَاستَقَرَّتِ الأَرَضونَ بِأَوتادِها فَوقَ الماءِ. [١]
١٥٥٧.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ لِلّهِ الّذي... رَفَعَ السَّماءَ بِغَيرِ عَمَدٍ، وبَسَطَ الأَرضَ عَلَى الهَواءِ بِغَيرِ أركانٍ. [٢]
١٥٥٨.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ يَصِفُ فيها قُدرَةَ اللّه ِ جَلَّ و: أنشَأَ الأَرضَ فَأَمسَكَها مِن غَيرِ اشتِغالٍ، وأرساها عَلى غَيرِ قَرارٍ، وأقامَها بِغَيرِ قَوائِمَ، ورَفَعَها بِغَيرِ دَعائِمَ، وحَصَّنَها مِنَ الأوَدِ [٣] وَالاِعوِجاجِ، ومَنَعَها مِنَ التَّهافُتِ [٤] وَالاِنفِراجِ، أرسى أوتادَها، وضَرَبَ أسدادَها [٥] ، وَاستَفاضَ عُيونَها ، وخَدَّ [٦] أودِيَتَها، فَلَم يَهِن ما بَناهُ، ولا ضَعُفَ ما قَوّاهُ. [٧]
١٥٥٩.فاطمة عليهاالسلام: الحَمدُ لِلّهِ الَّذي بِكَلِماتِهِ قامَتِ السَّماواتُ الشِّدادُ، وثَبَتَتِ الأَرَضونَ المِهادُ، وَانتَصَبَتِ الجِبالُ الرَّواسِي الأَوتادُ. [٨]
١٥٦٠.الإمام الكاظم عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن سَمَكَ [٩] السَّماءَ بِغَيرِ عَمَدٍ، وأقامَ الأَرضَ
[١] مُهج الدعوات : ١٥٧ عن الحارث بن عمير عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٣٢ .[٢] الدروع الواقية: ص ١٨٢ وص ٩٢، الإقبال : ج ١ ص ٤٣٦ وفيه «رفع السماوات الموطودات بلا أصحاب ولا أعوان» بدل«رفع السماء بغير عمد» وكلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم، بحار الأنوار: ج٩٨ ص١٨١ ح٢.[٣] الأوَد: العِوَج (النهاية: ج ١ ص ٧٩ «أود»).[٤] التهافت: من الهَفْت؛ وهو السقوط قِطعةً قِطعة (النهاية: ج ٥ ص ٢٦٦ «هفت»).[٥] السَّدّ والسُّدّ: الجبل والحاجز (لسان العرب: ج ٣ ص ٢٠٧ «سدد»).[٦] خَدَّ الأرضَ ـ من باب مَدَّ ـ : شَقّها (مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٩٥ «خدد»).[٧] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٦، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٧٧ ح ١١٦، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٣٠ ح ٦ .[٨] فلاح السائل: ص ٤٢١ ح ٢٩٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٠٣ ح ٨.[٩] سَمَكَ الشيء: رفَعَه (النهاية : ج ٢ ص ٤٠٣ «سمك»).