موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٥
١٥٤٦.تاريخ الطبري عن عكرمة: قالوا: فَيَومُ الأَربِعاءِ؟ قالَ: الأَقواتَ. قالوا: فَيَومُ الخَميسِ؟ قالَ: خَلَقَ السَّماواتِ. قالوا: فَيَومُ الجُمُعَةِ؟ قالَ: خَلَقَ اللّه ُ في ساعَتَينِ اللَّيلَ وَالنَّهارَ. ثُمَّ قالوا: السَّبتُ؟ ـ وذَكَرُوا الرّاحَةَ ـ قالَ: سُبحانَ اللّه ِ ! فَأَنزَلَ اللّه ُ: « وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ مَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ » [١] . [٢]
١٥٤٧.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ جَلَّ ذِكرُهُ أنزَلَ عَزائِمَ الشَّرائِعِ وآياتِ الفَرائِضِ في أوقاتٍ مُختَلِفَةٍ، كَما خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ في سِتَّةِ أيّامٍ، ولَو شاءَ أن يَخلُقَها في أقَلَّ مِن لَمحِ البَصَرِ لَخَلَقَ، ولكِنَّهُ جَعَلَ الأَناةَ [٣] وَالمُداراةَ مِثالاً لاُِمَنائِهِ ، وإيجاباً لِلحُجَّةِ عَلى خَلقِهِ. [٤]
١٥٤٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ خَلَقَ الخَيرَ يَومَ الأَحَدِ ، وما كانَ لِيَخلُقَ الشَّرَّ قَبلَ الخَيرِ، وفي يَومِ الأَحَدِ وَالاِثنَينِ خَلَقَ الأَرَضينَ ، وخَلَقَ أقواتَها في يَومِ الثُّلاثاءِ، وخَلَقَ السَّماواتِ يَومَ الأَربِعاءِ ويَومَ الخَميسِ، وخَلَقَ أقواتَها يَومَ الجُمُعَةِ، وذلِكَ قَولُهُ عز و جل : «خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ » [٥] . [٦]
[١] ق: ٣٨ . اللُّغوب: التَّعَب والنَّصَب (مفردات ألفاظ القرآن: ص ٧٤٢ «لغب»).[٢] تاريخ الطبري : ج ١ ص ٢٣ ، تفسير الطبري: ج ١٣ الجزء ٢٦ ص ١٧٨ عن أبي بكر نحوه ، كنز العمّال : ج ٦ ص ١٧٦ ح ١٥٢٥١ ؛ بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٢١١ ح ١٨٠.[٣] الأناة: التُّؤَدة، تأنّى في الأمر : أي ترفّقَ وتنظّر (لسان العرب: ج ١٤ ص ٤٩ «أنى»).[٤] الاحتجاج : ج ١ ص ٦٠١ ح ١٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٢٢.[٥] السجدة: ٤.[٦] الكافي : ج ٨ ص ١٤٥ ح ١١٧ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٤٠ ح ٤ نحوه وزاد في ذيله «فلذلك أمسكت اليهود يوم السبت» وكلاهما عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٥٩ ح ٣٠ .