موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٦
١٥٤٠.الإمام عليّ عليه السلام : ومَرَجَ [١] الماءَ، وأثارَ الزَّبَدَ، وأهاجَ الدُّخانَ، فَطَفا عَرشُهُ عَلَى الماءِ، فَسَطَّحَ الأَرضَ عَلى ظَهرِ الماءِ. [٢]
١٥٤١.الإمام الحسين عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام بِالكوفَةِ فِي الجامِعِ ، إذ قامَ إلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ فَقالَ: ... أخبِرني عَن أوَّلِ ما خَلَقَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى ! فَقالَ: خَلَقَ النّورَ . قالَ: فَمِمَّ خَلَقَ السَّماواتِ؟ قالَ: مِن بُخارِ الماءِ. قالَ: فَمِمَّ خَلَقَ الأَرضَ؟ قالَ: مِن زَبَدِ الماءِ. قالَ: فَمِمَّ خُلِقَتِ الجِبالُ؟ قالَ: مِنَ الأَمواجِ. [٣]
١٥٤٢.الإمام الباقر عليه السلام ـ حَولَ بَدءِ الخَلقِ ـ: كانَ كُلُّ شَيءٍ ماءً، وكانَ عَرشُهُ عَلَى الماءِ [٤] ، فَأَمَرَ اللّه ُ عَزَّ ذِكرُهُ الماءَ فَاضطَرَمَ ناراً، ثُمَّ أمَرَ النّارَ فَخَمَدَت فَارتَفَعَ مِن خُمودِها دُخانٌ، فَخَلَقَ اللّه ُ السَّماواتِ مِن ذلِكَ الدُّخانِ، وخَلَقَ الأَرضَ مِنَ الرَّمادِ.
[١] المَرْج : الخَلْط (النهاية : ج ٤ ص ٣١٤ «مرج»).[٢] مروج الذهب : ج ١ ص ٣٢ ، ينابيع المودّة : ج ١ ص ٥٥ ح ٧ ؛ بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٢١٢ ح ١٨٣ .[٣] علل الشرايع: ص ٥٩٣ ح ٤٤ عن عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ٢٤١ ح ١ عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٧٣ ح ٤٩.[٤] تلميح إلى الآية ٧ من سورة هود. قال العلاّمة الطباطبائي قدس سره : وكون العرش على الماء يومئذٍ كناية عن أنّ ملكه تعالى كان مستقرّاً يومئذٍ على هذا الماء الذي هو مادّة الحياة، فعرش الملك مظهر ملكه واستقراره على محلٍّ هو استقرار ملكه عليه (الميزان في تفسير القرآن: ج ١٠ ص ١٥١).