موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١١
١٥٣٤.الغَيبة عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص: الرِّقِّ مِن أعناقِكُم . [١]
١٥٣٥.الإمام عليّ عليه السلام : بِنا يَفتَحُ اللّه ُ وبِنا يَختِمُ اللّه ُ ، وبِنا يَمحو ما يَشاءُ وبِنا يُثبِتُ ، وبِنا يَدفَعُ اللّه ُ الزَّمانَ الكَلِبَ . [٢]
١٥٣٦.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ عز و جل : « الَّذِينَ إِن مَّكَّ: هذِهِ الآيَةُ لاِلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام إلى آخِرِ الآيَةِ ، وَالمَهدِيُّ وأصحابُهُ يُمَلِّكُهُمُ اللّه ُ مَشارِقَ الأَرضِ ومَغارِبهَا ، ويُظهِرُ الدّينَ ، ويُميتُ اللّه ُ بِهِ وأصحابِهِ البِدَعَ [ وَ] [٣] الباطِلَ ، كَما أماتَ السَّفَهُ الحَقَّ ؛ حَتّى لا يُرى أثَرٌ لِلظُّلمِ . [٤]
١٥٣٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل: « وَتِلْكَ الْأَي: ما زالَ مُذ خَلَقَ اللّه ُ آدَمَ دَولَةٌ للّه ِِ ودَولَةٌ لاِءِبليسَ ، فَأَينَ دَولَةُ اللّه ِ؟ أما هُوَ إلاّ قائِمٌ واحِدٌ . [٥]
١٥٣٨.عنه عليه السلام : إنَّ لَنا أيّاما ودَولَةً ، يَأتي بِهَا اللّه ُ إذا شاءَ . [٦]
١٥٣٩.عنه عليه السلام : ٠ لِكُلِّ اُناسٍ دَولَةٌ يَرقُبونَها ودَولَتُنا في آخِرِ الدَّهرِ تَظهَرُ . [٧] ٠
[١] الغيبة للطوسي : ص ١٨٥ ح ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٧٥ ح ٢٩ .[٢] الخصال : ص ٦٢٦ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ١١٥ وليس فيه «وبنا يثبت» ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٣١٦ ح ١١ .[٣] ما بين المعقوفين إضافة يقتضيها السياق ، والظاهر سقوطها سهوا من النسّاخ.[٤] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٨٧ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٣٤٣ ح ٢٥ كلاهما عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١٦٥ ح ٩ ؛ ينابيع المودّة : ج ٣ ص ٢٤٤ ح ٢٩ عن أبي الجارود نحوه.[٥] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٩٩ ح ١٤٥ عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٥٤ ح ٣٨ .[٦] الأمالي للمفيد : ص ٢٨ ح ٩ عن محمّد بن نوفل بن عائذ الصيرفي ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٤٠٢ ح ٤ .[٧] الأمالي للصدوق : ص ٥٧٨ ح ٧٩١ ، روضة الواعظين : ص ٢٣٤ و ص ٢٩٣ وفي صدرهما : «روي أنّ الصادق عليه السلام كثيرا ما يقول : ...» ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ١٤٣ ح ٣ .