موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٧
٧ / ٤
اِنتِصارُ المُتَّقينَ
الكتاب
« وَالْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » . [١]
الحديث
١٥١٩.الإمام الباقر عليه السلام : دَولَتُنا آخِرُ الدُّوَلِ ، ولَن يَبقَ أهلُ بَيتٍ لَهُم دَولَةٌ إلاّ مَلَكوا قَبلَنا ؛ لِئَلاّ يَقولوا إذا رَأَوا سيرَتَنا : إذا مَلَكنا سِرنا مِثلَ سيرَةِ هؤُلاءِ! وهُوَ قَولُ اللّه ِ عز و جل : « وَالْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » . [٢]
١٥٢٠.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ، أينَ تَذهَبونَ؟! وأينَ يُرادُ بِكُم؟! بِنا هَدَى اللّه ُ أوَّلَكُم ، وبِنا يَختِمُ آخِرَكُم ، فَإِن يَكُن لَكُم مُلكٌ مُعَجَّلٌ فَإنَّ لَنا مُلكا مُؤَجَّلاً ، ولَيسَ بَعدَ مُلكِنا مُلكٌ ؛ لِأَنّا أهلُ العاقِبَةِ ، يَقولُ اللّه ُ عز و جل : « وَالْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » . [٣]
١٥٢١.مصباح الزائر ـ في دُعاء النُّدبَةِ ـ: وجَرَى القَضاءُ لَهُم بِما يُرجى لَهُ حُسنُ المَثوبَةِ ، وكانَتِ الأَرضُ للّه ِِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ ، وَ العاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ ، وَ سُبحانَ رَبِّنا إن كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعولاً ، ولَن يُخلِفَ اللّه ُ وَعدَهُ وهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ. [٤]
[١] الأعراف : ١٢٨ ، القصص : ٨٣ .[٢] الغيبة للطوسي : ص ٤٧٢ ح ٤٩٣ عن أبي صادق كيسان بن كليب ، الإرشاد : ج ٢ ص ٣٨٥ ، روضة الواعظين : ص ٢٩١ كلاهما عن عليّ بن عقبة عن أبيه من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٣٣٢ ح ٥٨ .[٣] الكافي : ج ١ ص ٤٧١ ح ٥ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٨٩ كلاهما عن أبي بكر الحضرمي ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٢٦٤ ح ٦٣ .[٤] مصباح الزائر : ص ٤٤٩ ، المزار الكبير : ص ٥٧٨ ح ٢ بزيادة «الصالحين» بعد «عباده» وكلاهما عن محمّد بن الحسين بن سفيان البزوفري ، الإقبال : ج ١ ص ٥٠٨ ، بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ١٠٦ .