موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٥
١٥١١.نهج البلاغة : وَلَدِها . وتَلا عَقيبَ ذلِكَ : «وَ نُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِى الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَ رِثِينَ» . [١]
١٥١٢.الإمام عليّ عليه السلام : المُستَضعَفونَ فِي الأَرضِ المَذكورونَ فِي الكِتابِ الَّذينَ يَجعَلُهُمُ اللّه ُ أئِمَّةً : نَحنُ أهلَ البَيتِ ، يَبعَثُ اللّه ُ مَهدِيَّهُم فَيُعِزُّهُم ويُذِلُّ عَدُوَّهُم . [٢]
٧ / ٣
اِنتِصارُ الصَالِحينَ
الكتاب
« وَ لَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصَّــلِحُونَ » . [٣]
الحديث
١٥١٣.الإمام الباقر عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «أَنَّ الْأَرْض: هُم أصحابُ المَهدِيِّ عليه السلام في آخِرِ الزَّمانِ . [٤]
١٥١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي المَهدِيِّ عليه السلام ـ: فيَملَؤُها عَدلاً وقِسطا كَما مُلِئَت جَورا وظُلما ، فَلا تَمنَعُ السَّماءُ شَيئا مِن قَطرِها ، ولاَ الأَرضُ شَيئا مِن نَباتِها. [٥]
[١] شَمَسَ الفرس شُموسا وشِماسا : أي منع ظهره (الصحاح : ج ٣ ص ٩٤٠ «شمس»).[٢] ناقة ضروس : سيّئة الخلق تعضّ حالبها(الصحاح : ج ٣ ص ٩٤٢ «ضرس») .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢٠٩ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ٧٠ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، مجمع البيان : ج ٧ ص ٣٧٥ بزيادة «والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة» في أوّله ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١٦٧ ؛ شواهد التنزيل : ج ١ ص ٥٥٦ ح ٥٩٠ عن ربيعة بن ناجذ وليس فيه «بعد شماسها» .[٤] بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٦٣ ح ٦٥ نقلاً عن الأنوار المضيئة للسيّد عليّ بن عبد الحميد.[٥] الأنبياء : ١٠٥ .[٦] مجمع البيان : ج ٧ ص ١٠٦ ، تفسير جوامع الجامع : ج ٣ ص ٣١ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٣٣٢ ح٢٢ عن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ١٢٦ .[٧] تاريخ دمشق : ج ٤٩ ص ٢٩٦ ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٣٣ ح ٦٨ نحوه وكلاهما عن قرة المزني ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٢٦٦ ح ٣٨٦٦٩ .