موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٨
« وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ خَيْرٌ لاِّنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ » . [١]
« وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـئايَـتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِى لَهُمْ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ » . [٢]
« وَ اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلاً * وَ ذَرْنِى وَ الْمُكَذِّبِينَ أُوْلِى النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلاً » . [٣]
الحديث
١٤٧١.الكافي عن سُماعَة بن مهران : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَنِ قَولِ اللّه ِ عز و جل : « سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ » ، قالَ : هُوَ العَبدُ يُذنِبُ الذَّنبَ فَتُجَدَّدُ لَهُ النِّعمَةُ مَعَهُ تُلهيهِ تِلكَ النِّعمَةُ عَنِ الاِستِغفارِ مِن ذلِكَ الذَّنبِ . [٤]
١٤٧٢.مسند ابن حنبل عن عُقبَة بن عامر عن رسول اللّه صلى إذا رَأَيتَ اللّه َ يُعطِي العَبدَ مِنَ الدُّنيا عَلى مَعاصيهِ ما يُحِبُّ ، فَإِنَّما هُوَ استِدراجٌ . ثُمَّ تَلا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله « فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَ بَ كُلِّ شَىْ ءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَـهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ » [٥] . [٦]
١٤٧٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ لَمّا نَقَضَ مُعاوِيَةُ شَرطَ المُوادَعَةِ وأقَ: إنَّ اللّه َ لَذو أناةٍ وحِلمٍ عَظيمٍ ؛ لَقَد حَلُمَ عَن كَثيرٍ مِن فَراعِنَةِ الأَوَّلينَ وعاقَبَ فَراعِنَةً ، فَإِن يُمهِلهُ اللّه ُ فَلَن يَفوتَهُ ، وهُوَ لَهُ بِالمِرصادِ عَلى مَجازِ طَريقِهِ . [٧]
[١] آل عمران : ١٧٨ .[٢] الأعراف : ١٨٢ و ١٨٣ .[٣] المزّمل : ١٠ و ١١ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٥٢ ح ٣ و ح ٢ نحوه، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢١٨ ح ١١ .[٥] الأنعام : ٤٤ .[٦] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٢٢ ح ١٧٣١٣ ، المعجم الكبير : ج ١٧ ص ٣٣١ ح ٩١٣ ، شعب الإيمان : ج ٤ ص ١٢٨ ح ٤٥٤٠ ، تفسير القرطبي : ج ١ ص ٢٠٩ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٩٠ ح ٣٠٧٤٣ ؛ تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٣٢ نحوه.[٧] الإرشاد : ج ١ ص ٢٧٥ ، نهج البلاغة : الخطبة ٩٧ نحوه بزيادة «وبموضع الشجا من مساغ ريقه» في آخره .