موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٧
١٤٦٩.عنه عليه السلام : إنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبلَكُم حَيثُ ما عَمِلوا مِنَ المَعاصي ولَم يَنهَهُمُ الرَّبّانِيّونَ [١] وَ الأَحبارُ [٢] عَن ذلِكَ ، وإنَّهُم لَمّا تَمادَوا فِي المَعاصي ولَم يَنهَهُمُ الرَّبّانِيّونَ وَالأَحبارُعَن ذلِكَ نَزَلَت بِهِمُ العُقوباتُ . فَأْمُروا بِالمَعروفِ وَانهَوا عَنِ المُنكَرِ . [٣]
١٤٧٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : « فَلَمَّا نَسُواْ مَا: كانوا ثَلاثَةَ أصنافٍ : صِنفٌ اِئتَمَروا وأمَروا فَنَجَوا ، وصِنفٌ اِئتَمَروا ولَم يَأمُروا فَمُسِخوا ذَرّا [٤] ، وصِنفٌ لَم يَأتَمِروا ولَم يَأمُروا فَهَلَكوا . [٥]
٥ / ١٣
الإِملاءُ وَالاِستِدراجُ
الكتاب
« وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ » . [٦]
« وَ كَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَ هِىَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَ إِلَىَّ الْمَصِيرُ » . [٧]
[١] الربّاني : العالم الراسخ في العلم والدين (النهاية : ج ٢ ص ١٨١ «ربب»).[٢] الحِبر : الأثر المستحسَن . والحَبر : العالِم، وجمعه : أحبار ؛ لِما يبقى من أثَر علومِهم في قلوب الناس ، ومن آثار أفعالهم الحسَنة المقتدى بها (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٢١٥ «حبر») .[٣] الكافي : ج ٥ ص ٥٧ ح ٦ عن حسن ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ١٠٥ ح ٢٨٨ عن حبشي وليس فيه «ولم ينههم الربّانيون والأحبار عن ذلك» ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٧٤ ح ١١ ؛ تفسير ابن كثير : ج ٣ ص ١٣٦ عن يحيى بن يعمر نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٨٣ ح ٨٤٥٤ نقلاً عن ابن أبي حاتم .[٤] الذَرُّ : جمع ذرّة ؛ وهي أصغر النمل (الصحاح : ج ٢ ص ٦٦٣ «ذرر»).[٥] الكافي : ج ٨ ص ١٥٨ ح ١٥١ عن طلحة بن زيد ، الخصال : ص ١٠٠ ح ٥٤ عن طلحة الشامي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٥٤ ح ٦ .[٦] الرعد : ٣٢ .[٧] الحجّ : ٤٨ .