موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٦
١٤٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المِكيالَ وَالميزانَ . [١]
٥ / ١٢
تَركُ الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
الكتاب
« فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِى الْأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَ كَانُواْ مُجْرِمِينَ » . [٢]
الحديث
١٤٦٧.الإمام عليّ عليه السلام : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : إنَّما أهلَكَ اللّه ُ الاُمَمَ السّالِفَةَ قَبلَكُم بِتَركِهِمُ الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ ، يَقولُ اللّه ُ عز و جل : « كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ » [٣] . [٤]
١٤٦٨.عنه عليه السلام : إنَّ عِندَكُمُ الأَمثالَ مِن بَأسِ [٥] اللّه ِ وقَوارِعِهِ [٦] ، وأيّامِهِ ووَقائِعِهِ ، فَلا تَستَبطِئوا وَعيدَهُ جَهلاً بِأَخذِهِ ، وتَهاوُنا بِبَطشِهِ ، ويَأسا مِن بَأسِهِ ، فَإنَّ اللّه َ سُبحانَهُ لَم يَلعَنِ القَرنَ الماضِيَ بَينَ أيديكُم إلاّ لِتَركِهِمُ الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ . فَلَعَنَ اللّه ُ السُّفَهاءَ لِرُكوبِ المَعاصي ، وَالحُلَماءَ لِتَركِ التَّناهي . [٧]
[١] السنن الكبرى للبيهقي : ج ٦ ص ٥٣ ح ١١١٦٦ ، سنن الترمذي : ج ٣ ص ٥٢١ ح ١٢١٧ نحوه و كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٩ ح ٩٣٣٧ ؛ قرب الإسناد : ص ٥٧ ح ١٨٥ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ١٠٧ ح ٤ .[٢] هود : ١١٦ .[٣] المائدة : ٧٩ .[٤] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٩٢ ح ٤٤٢١٦ نقلاً عن وكيع عن عبد اللّه بن الحسن.[٥] البَأْسُ : العَذَابُ (الصحاح : ج ٣ ص ٩٠٦ «بأس»).[٦] القارعة : الداهية (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٦٣ «قرع»).[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٧٤ ح ٣٧ .