موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٤
١٤٢٩.الإمام عليّ عليه السلام : فَاعتَبِروا بِحالِ وُلدِ إسماعيلَ وبَني إسحاقَ وبَني إسرائيلَ عليهم السلام ، فَما أشَدَّ اعتِدالَ الأَحوالِ ، وأقرَبَ اشتِباهَ الأَمثالِ! [١]
٤ / ٣
وُعيُ السُّلطاتِ الحُكومِيَّةِ
١٤٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : مِن أماراتِ الدَّولَةِ اليَقظَةُ لِحَراسَةِ الاُمورِ . [٢]
١٤٣١.عنه عليه السلام : مِن دَلائِلِ الدَّولَةِ قِلَّةُ الغَفلَةِ . [٣]
١٤٣٢.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: فُضِّلَ العَقلُ عَلَى الهَوى ؛ لِأَنَّ العَقلَ يُمَلِّكُكَ الزَّمانَ ، وَالهَوى يَستَعبِدُكَ لِلزَّمانِ . [٤]
٤ / ٤
العَدالَةُ الاِجتِماعِيَّةُ
الكتاب
« وَ مَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُـلْمٍ وَ أَهْلُهَا مُصْلِحُونَ » . [٥]
الحديث
١٤٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ قَولِهِ تَعالى : «وَ مَا كَانَ رَ: وأهلُها مُصلِحونَ يُنصِفُ بَعضُها بَعضَهُم [٦] . [٧]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٧٢ ح ٣٧ .[٢] غرر الحكم : ح ٩٣٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٦٩ ح ٨٥٥٨ وفيه «التيقّظ» بدل «اليقظة».[٣] غرر الحكم : ح ٩٤١٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٧٣ ح ٨٦٦٨ بزيادة «إقبال» قبل «الدولة».[٤] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٧٩ ح ٢٠٩ .[٥] هود : ١١٧ .[٦] هكذا جاءت العبارة في مجمع البيان ، والظاهر أنّ الصواب : «ينصف بعضهم بعضا» كما في بقيّة المصادر.[٧] مجمع البيان : ج ٥ ص ٣٠٩ ؛ المعجم الكبير : ج ٢ ص ٣٠٨ ح ٢٢٨١ ، تاريخ بغداد : ج ١٠ ص ٢٨٨ الرقم ٥٤١٥ و ج ١١ ص ٩٤ الرقم ٥٧٨٧ والثلاثة الأخيرة عن جرير من دون إسنادٍ إلى المعصوم.