موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٣
الحديث
١٤٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَيسَ مِن يَومٍ يَأتي عَلَى ابنِ آدَمَ إلاّ يُنادي [١] : يَا بنَ آدَمَ ! أنَا خَلقٌ جَديدٌ ، وأنَا فيما تَعمَلُ غَدا عَلَيكَ شَهيدٌ ، فَاعمَل فِيَّ خَيرا أشهَد لَكَ بِهِ غَدا ، فَإِنّي لَو قَد مَضَيتُ لَمَ تَرَني أبَدا. ويَقولُ اللَّيلُ مِثلَ ذلِكَ . [٢]
١٤٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما طَلَعَت شَمسٌ مِنَ المَشرِقِ في يَومٍ إلاّ ومَعَها مَلَكٌ يُنادي : ألا مُتَزَوِّدٌ مِنّي خَيرا! فَإِنّي لَن أرجِعَ إلَيهِ إلى أن تَقومَ السّاعَةُ . فَكُلُّ يَومٍ شاهِدٌ عَلَى العَبدِ بِما كَسَبَت يَداهُ . [٣]
١٤٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : للّه ِِ عز و جل عَلى كُلِّ عَبدٍ رُقَباءُ مِن خَلقِهِ ، ومُعَقِّباتٌ [٤] مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ ؛ يَحفَظونَهُ مِن أمرِ اللّه ِ ، ويَحفَظونَ عَلَيهِ ما يَكونُ مِنهُ مِن أعمالِهِ وأقوالِهِ وألفاظِهِ وألحاظِهِ ، فَالبِقاعُ الَّتي تَشتَمِلُ عَلَيهِ شُهودُ رَبِّهِ لَهُ أو عَلَيهِ ، وَاللَّيالي وَالأَيّامُ وَالشُّهورُ شُهودٌ عَلَيهِ أو لَهُ . [٥]
١٤٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : يُفتَحُ لِلعَبدِ يَومَ القِيامَةِ عَلى كُلِّ يَومٍ مِن أيّامِ عُمُرِهِ أربَعٌ وعِشرونَ خِزانَةً ؛ عَدَدَ ساعاتِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ : فَخِزانَةٌ يَجِدُها مَملُوَّةً نورا وسُرورا ، فَيَنالُهُ عِندَ مُشاهَدَتِها مِنَ الفَرَحِ وَالسُّرورِ ما لو وُزِّعَ عَلى أهلِ النّارِ لَأَدهَشَهُم عَنِ الإِحساسِ بِأَلَمِ النّارِ ، وهِيَ السّاعَةُ الَّتي أطاعَ فيها رَبَّهُ .
[١] في المصدر: «إلاّ ينادى فيه»، وما أثبتناه ـ كما في كنز العمّال ـ هو الأوفق .[٢] تفسير القرطبي : ج ١٥ ص ٣٥٣ و ج ١٩ ص ٢٨٤ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٩٦ ح ٤٣١٦١ نقلاً عن السهمي في كتاب آداب الدين والرافعي وكلّها عن معقل بن يسار وراجع فلاح السائل : ص ٣٧٦ ح ٢٥٢ .[٣] الفردوس : ج ٤ ص ٧٥ ح ٦٢٣٤ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٩٦ ح ٤٣١٦٠.[٤] مُعَقِّبات : أي ملائكة يتعاقَبونَ عليه حافظين له (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٥٧٥ «عقب»).[٥] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٦٥٤ ح ٣٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ٣١٥ ح ١١ .