موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٩
١٣٨١.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّةٍ أوصى بِهَا ابنَهُ الحَسَنَ عليه ا إلَيَّ مِن اُمورِهِم قَد عُمِّرتُ مَعَ أوَّلِهِم إلى آخِرِهِم ، فَعَرَفتُ صَفوَ ذلِكَ مِن كَدَرِهِ ، ونَفعَهُ مِن ضَرَرِهِ ، فَاستَخلَصتُ لَكَ مِن كُلِّ أمرٍ نَخيلَهُ [١] ، وتَوَخَّيتُ لَكَ جَميلَهُ ، وصَرَفتُ عَنكَ مَجهولَهُ ، ورَأَيتُ حَيثُ عَناني مِن أمرِكَ ما يَعنِي الوالِدَ الشَّفيقَ، وأجمَعتُ عَلَيهِ مِن أدَبِكَ، أن يَكونَ ذلِكَ وأنتَ مُقِبلُ العُمُرِ ومُقتَبَلُ الدَّهرِ ، ذو نِيَّةٍ سَليمَةٍ ونَفسٍ صافِيَةٍ . [٢]
ب ـ التّاريخُ المُعاصِرُ
١٣٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَلَى العاقِلِ أن يَكونَ بَصيرا بِزَمانِهِ [٣] .
١٣٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّه ُ مَن حَفِظَ لِسانَهُ ، وعَرَفَ زَمانَهُ ، وَاستَقامَت طَريقَتُهُ . [٤]
١٣٨٤.الإمام عليّ عليه السلام : مَن لَم يَعرِف زَمانَهُ حُرِبَ [٥] . [٦]
١٣٨٥.عنه عليه السلام : حَسبُ المَرءِ مِن . . . عِرفانِهِ عِلمُهُ بِزَمانِهِ . [٧]
١٣٨٦.عنه عليه السلام ـ فيما أوصى بِهِ وَلَدَهُ الحَسَنَ عليه السلام ـ: يا بُنَيَّ ، إنَّهُ لابُدَّ لِلعاقِلِ مِن أن يَنظُرَ في شَأنِهِ ؛ فَليَحفَظ لِسانَهُ ، وَليَعرِف أهلَ زَمانِهِ . [٨]
[١] انتخلت الشيء : استقصيت أفضله . وتنخّلته : تخيّرته (الصحاح : ج ٥ ص ١٨٢٧ «نخل»).[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ص ٦٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٩٩ ح ١ ؛ كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٦٨ ح ٤٤٢١٥ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ نحوه .[٣] الخصال : ص ٥٢٥ ح ١٣ ، معاني الأخبار : ص ٣٣٤ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٥٤٠ ح ١١٦٣ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٨٣ ح ٢٦٦١ كلّها عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٧٩ ح ١٩ ؛ صحيح ابن حبّان : ج ٢ ص ٧٨ ح ٣٦١ عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٣٣ ح ٤٤١٥٧ .[٤] الفردوس : ج ٢ ص ٢٦١ ح ٣٢١٥ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٥٢ ح ٧٨٦١ .[٥] الحَرَب ـ بالتحريك ـ : نهْب مال الإنسان وتركه لا شيء له (النهاية : ج ١ ص ٣٥٨ «حرب») .[٦] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٨١ ح ٤٤٢١٥ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .[٧] كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٣٧ عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٨٠ ح ٦٦ .[٨] الأمالي للطوسي : ص ١٤٦ ح ٢٤٠ عن أبي وجزة السعدي عن أبيه ، تحف العقول : ص ٢٠٣ نحوه، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٨١ ح ٢٩ .