موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
الفصل الخامس : جزاء المؤذي
الكتاب
«وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» . [١]
«إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَ الاْخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا * وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَـتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُواْ فَقَدِ احْتَمَلُواْ بُهْتَـنًا وَ إِثْمًا مُّبِينًا» . [٢]
الحديث
١٣٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن لَقِيَ أخاهُ بِما يَسوؤُهُ لِيَسوءَهُ ، ساءَهُ اللّه ُ يَومَ يَلقاهُ. [٣]
١٣٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : يُسَلَّطُ الجَرَبُ عَلى أهلِ النّارِ ، يَنحَلونَ [٤] حَتّى تَبدُوَ عِظامُهُم ، فَيَقولونَ : لِمَ سُلِّطَ عَلَينا ذلِكَ ؟ فَيُقالُ : بِإِيذائِكُم أهلَ الإِيمانِ. [٥]
[١] التوبة : ٦١ .[٢] الأحزاب : ٥٧ و ٥٨ .[٣] ثواب الأعمال: ص ١٨٢ ح ١ ، مصادقة الإخوان : ص ١٦٨ ح ٧ كلاهما عن الربيع بن صبيح ، عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٥٦ ح ٢٥ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٠٥ ح ٥٠ .[٤] كذا في المصدر ، وفي كنز العمّال : «فيحكّون» ، وهو الأنسب للسياق.[٥] الفردوس : ج ٥ ص ٤٨٩ ح ٨٨٥٢ عن أنس ، ربيع الأبرار : ج ٢ ص ٨٤٤ عن مجاهد من دون إسنادٍ إلى المعصوم نحوه ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٥٣٤ ح ٣٩٥٤١ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٥٦ عن مجاهد من دون إسنادٍ إلى المعصوم نحوه .