موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٩
١٣٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذى مُؤمِنا ولَو بِشَطرِ كَلِمَةٍ ، جاءَ يَومَ القِيامَةِ مَكتوبٌ بَينَ عَينَيهِ : «آيِسا مِن رَحمَةِ اللّه ِ» ، وكانَ كَمَن هَدَمَ الكَعبَةَ وَالبَيتَ المَقدِسَ ، وقَتَلَ عَشرَةَ آلافٍ مِنَ المَلائِكَةِ. [١]
١٣٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذى مُسلِما ، كانَ عَلَيهِ مِنَ الذُّنوبِ مِثلُ مَنابِتِ النَّخلِ. [٢]
١٣٣١.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤذِيَنَّ مُسلِمٌ مُسلِما ، فَلَرُبَّما مُتَضاعَفٌ [٣] في أطمارٍ لَو أقسَمَ عَلَى اللّه ِ لَأَبَرَّهُ. [٤]
١٣٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحزَنَ مُؤمِنا ثُمَّ أعطاهُ الدُّنيا لَم يَكُن ذلِكَ كَفّارَتَهُ ، ولَم يُؤجَر عَلَيهِ. [٥]
١٣٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذى مُؤمِنا بِغَيرِ حَقٍّ ، فَكَأَنَّما هَدَمَ مَكَّةَ وبَيتَ اللّه ِ المَعمورَ عَشرَ مَرّاتٍ ، وكَأَنَّما قَتَلَ ألفَ مَلَكٍ مِنَ المُقَرَّبينَ. [٦]
١٣٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أشارَ إلى أخيهِ بِحَديدَةٍ فَإِنَّ المَلائِكَةَ تَلعَنُهُ ، حَتّى وإن كانَ أخاهُ
[١] إرشاد القلوب: ص ٧٦.[٢] تاريخ دمشق : ج ٥٤ ص ٧٢ ح ١١٣٦٠ ، شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٤٣٦ ح ٧١٧٨ نحوه وكلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٠٨ ح ١٠١٧٦ .[٣] يقال : تَضَعَّفتُه واستضعفتُه بمعنىً ، للذي يتضعّفه الناس ويتجبّرون عليه في الدنيا للفقر ورثاثة الحال (النهاية : ج ٣ ص ٨٨ «ضعف») .[٤] المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٨٦ ح ٧٧٦٨ عن أبي اُمامة ، مسند الشاميّين : ج ١ ص ٣٠٢ ح ٥٢٩ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١١١ ح ٥٧٢٧ .[٥] جامع الأخبار : ص ٤١٦ ح ١١٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٥٠ ح ١٣ .[٦] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٦١ ح ٤٠ ؛ تاريخ أصبهان : ج ١ ص ٢٦٠ ح ٤٢٥ ، تاريخ دمشق : ج ٣٥ ص ٣٩٢ ح ٧٢٢٨ كلاهما عن سالم عن أبيه بزيادة «فقيرا» بعد «مؤمنا» وفيهما «بيت المقدس» بدل «بيت اللّه المعمور» ، الفردوس : ج ٣ ص ٦١٨ ح ٥٩٣٠ عن أنس وفيه «مسلما» بدل «مؤمنا» .