موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١١
١٣٠٤.علل الشرايع عن محمّد بن سنان : فَقالَ : لا بَأسَ بِأَكلِهِ مَطبوخا وغَيرَ مَطبوخٍ ، ولكِن إن أكَلَ مِنهُ ما لَهُ أذىً ، فَلا يَخرُج إلَى المَسجِدِ كَراهِيَةَ أذاهُ عَلى مَن يُجالِسُ. [١]
٣ / ٨
العِبادَةُ المُؤذِيَةُ
١٣٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَجهَرُ بَعضُكُم عَلى بَعضٍ ، فَإِنَّ ذلِكَ يُؤذِي المُصَلِّيَ . [٢]
١٣٠٦.سنن أبي داود عن أبي سعيد : اِعتَكَفَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فِي المَسجِدِ ، فَسَمِعَهُم يَجهَرونَ بِالقِراءَةِ ، فَكَشَفَ السِّترَ وقالَ : ألا إنَّ كُلَّكُم مُناجٍ رَبَّهُ ، فَلا يُؤذِيَنَّ بَعضُكُم بَعضا ، ولا يَرفَعُ بَعضُكُم عَلى بَعضٍ فِي القِراءَةِ ـ أو قالَ : فِي الصَّلاةِ ـ . [٣]
١٣٠٧.مسند الشاميّين عن أنس عن رسول اللّه صلى الله عليه أنَّهُ كانَ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَقتَرِئُ ، زَمزَمَ [٤] قِراءَتَهُ ، إلاّ أنَّهُ يُفهِمُنَا الآيَةَ بَعدَ الآيَةِ. قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ألا تَرفَعُ صَوتَكَ بِالقُرآنِ؟ قالَ : أكرَهُ أن اُؤذِيَ بِهِ رَفيقي وأهلَ بَيتي . [٥]
١٣٠٨.سنن أبي داود عن عبد اللّه بن بسر : جاءَ رَجُلٌ يَتَخَطّى رِقابَ النّاسِ يَومَ الجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَخطُبُ ، فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اِجلِس فَقَد آذَيتَ. [٦]
[١] علل الشرايع : ص ٥٢٠ ح ٢ ، المحاسن : ج ٢ ص ٣١٧ ح ٧٠٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٢٠٠ ح ٢.[٢] المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٢٧ ح ٢٣٦٢ ، تاريخ بغداد : ج ١٢ ص ٢٨٤ كلاهما عن جابر بن عبداللّه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٦٢٢ ح ٢٨٧٨ .[٣] سنن أبي داود : ج ٢ ص ٣٨ ح ١٣٣٢ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٨٧ ح ١١٨٩٦ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ١٧ ح ٤٧٠٣ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٦٠٨ ح ٢٧٩١ .[٤] الزَّمزمة : صوتٌ خفيّ لا يكاد يُفهم (النهاية : ج ٢ ص ٣١٣ «زمزم»).[٥] مسند الشاميّين : ج ٤ ص ٣٠٥ ح ٣٣٧٨ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٣١٩ ح ٤١٢٣ نقلاً عن ابن النجّار .[٦] سنن أبي داود : ج ١ ص ٢٩٢ ح ١١١٨ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٣٥٤ ح ١١١٥ عن جابر بن عبداللّه ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٤٢٥ ح ١٠٦١ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٧٤٨ ح ٢١٢٢١ .