موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٠
١٢٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : ولا يُعَدُّ مِنَ المُتَّقينَ حَتّى يَدَعَ ما لا بَأسَ بِهِ حِذارَ ما بِهِ البَأسُ. [١]
١٢٥٣.الإمام عليّ عليه السلام : كَيفَ تَكونُ مُسلِما ولا يَسلَمُ النّاسُ مِنكَ ؟! وكَيفَ تَكونُ مُؤمِنا ولا تَأمَنُكَ النّاسُ ؟! وكَيفَ تَكونُ مُتَّقِيا وَالنّاسُ يَتَّقونَ أذاكَ ؟! [٢]
١٢٥٤.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ مَن تَحَمَّلَ أذَى النّاسِ ، ولا يَتَأَذّى أحَدٌ بِهِ. [٣]
١٢٥٥.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ المُؤمِنِ ـ: النّاسُ مِنهُ في راحَةٍ ، أتعَبَ نَفسَهُ لاِخِرَتِهِ فَأَراحَ النّاسَ مِن نَفسِهِ. [٤]
١٢٥٦.الإمام الكاظم عليه السلام : لَيسَ مِن أخلاقِ المُؤمِنينَ الغِشُّ ولاَ الأَذى. [٥]
١ / ٢
الإِيذاءُ عادَةُ الأَشرارِ
١٢٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : شَرُّ النّاسِ مَن تَأَذّى بِهِ النّاسُ. [٦]
١٢٥٨.الإمام عليّ عليه السلام : عادَةُ الأَشرارِ أذِيَّةُ الرِّفاقِ. [٧]
١٢٥٩.عنه عليه السلام : عادَةُ اللِّئامِ وَالأَغمارِ [٨] أذِيَّةُ الكِرامِ وَالأَحرارِ. [٩]
[١] أعلام الدين: ص ٣٣٤ عن أبي هريرة ، و ص ١٤٤ و فيه «لا يقول» بدل «يدع» ، إرشاد القلوب: ص ١٦ نحوه وليس فيه ذيله من «لايعد» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٧٧ ح ١٠ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٢٧ ، إرشاد القلوب: ص ٧٠.[٣] غرر الحكم: ح ٢١٥٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦٨ ح ١٧١٥.[٤] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٠ ح ١ عن عبداللّه بن يونس عن الإمام الصادق عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ١٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣٦٧ ح ٧٠ وراجع كتاب من لايحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٥٤ ح ٥٧٦٢ و تحف العقول : ص ٣٦١ و غرر الحكم : ح ٥٩٧٨ .[٥] الكافي : ج ٨ ص ١٢٦ ح ٩٥ عن عليّ بن سويد ، بحار الأنوار : ج ٤٨ ص ٢٤٤ ح ٥١ .[٦] الاختصاص: ص ٢٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٢٨١ ح ٧ .[٧] غرر الحكم: ح ٦٢٤٥.[٨] الأغمار : جمع غُمْر ؛ وهو الجاهل الغِرُّ الذي لم يُجرِّب الاُمور (النهاية : ج ٣ ص ٣٨٥ «غمر») .[٩] غرر الحكم: ح ٦٢٤٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٤١ ح ٥٨١٥ .