موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨١
١٢٣٣.تهذيب الأحكام عن سليمان بن جعفر عن أبيه : أوَّلُ مَن أذَّنَ . [١]
١٢٣٤.سنن النسائي عن السائب بن يزيد : كانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ إذا جَلَسَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلَى المِنبَرِ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَإِذا نَزَلَ أقامَ. [٢]
١٢٣٥.سنن الترمذي عن عون بن أبي جُحَيفة عن أبيه : رَأَيتُ بِلالاً يُؤَذِّنُ ويَدورُ ، ويُتبِعُ فاهُ هاهُنا وهاهُنا ، وإصبَعاهُ في اُذُنَيهِ ، ورَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في قُبَّةٍ لَهُ حَمراءَ ـ أراهُ قالَ : مِن أدَمٍ [٣] ـ فَخَرَجَ بِلالٌ بَينَ يَدَيهِ بِالعَنَزَةِ [٤] فَرَكَزَها بِالبَطحاءِ ، فَصَلّى إلَيها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَمُرُّ بَينَ يَدَيهِ الكَلبُ وَالحِمارُ ، وعَلَيهِ حُلَّةٌ حَمراءُ ، كَأَنّي أنظُرُإلى بَريقِ ساقَيهِ . [٥]
١٢٣٦.الطبقات الكبرى عن ابن أبي مُليكة أو غيره : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أمَرَ بِلالاً أن يُؤَذِّنَ يَومَ الفَتحِ عَلى ظَهرِ الكَعبَةِ ، فَأَذَّنَ عَلى ظَهرِها وَالحارِثُ بنُ هِشامٍ وصَفوانُ بنُ اُمَيَّةَ قاعِدانِ ، فَقالَ أحَدُهُما لِلآخَرِ : اُنظُر إلى هذَا الحَبَشِيِّ ! فَقالَ الآخَرُ : إن يَكرَههُ اللّه ُ يُغَيِّرهُ . [٦]
١٢٣٧.الخرائج والجرائح : دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مَكَّةَ ، وكانَ وَقتُ الظُّهرِ ، فَأَمَرَ بِلالاً فَصَعِدَ عَلى ظَهرِ الكَعبَةِ فَأَذَّنَ ، فَما بَقِيَ صَنَمٌ بِمَكَّةَ إلاّ سَقَطَ عَلى وَجهِهِ ، فَلَمّا سَمِعَ وُجوهُ
[١] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٨٤ ح ١١٣٣ ، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٤٢ ح ١٢٨ .[٢] سنن النسائي : ج ٣ ص ١٠١ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣٣٢ ح ١٥٧١٦ ، اُسد الغابة : ج ٢ ص ٤٠٢ ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٣٦٤ ح ٢٣٢٨٢ نقلاً عن أبي الشيخ ؛ مجمع البيان : ج ١٠ ص ٤٣٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ١٥٠ .[٣] أدَم واُدُم : جمع الأديم ؛ وهو الجِلد المدبوغ (المصباح المنير : ص ٩ «أدم») .[٤] العَنَزَة : عَصا أقصر من الرمح ، ولها زجٌّ [ أي حديدة] من أسفلها (المصباح المنير : ص ٤٣٢ «عنز») .[٥] سنن الترمذي : ج ١ ص ٣٧٥ ح ١٩٧ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٣١٨ ح ٧٢٥ ، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٤٥٧ ح ١٨٧٨٤ ، السنن الكبرى: ج ٣ ص ٢٢٣ ح ٥٤٩٧ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ١ ص ٤٦٧ ح ١٨٠٦ والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٢٠٩ ح ٢٢٥٨٣ .[٦] الطبقات الكبرى : ج ٣ ص ٢٣٤ وراجع مجمع البيان : ج ٩ ص ٢٠٣ .