موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٥
١٢١٤.سنن أبي داود عن أبي رزين عن ابن اُمّ مكتوم : رَسولَ اللّه ِ ، إنّي رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ شاسِعُ [١] الدّارِ ، ولي قائِدٌ لا يُلائِمُني ، فَهَل لي رُخصَةٌ أن اُصَلِّيَ في بَيتي ؟ قالَ : هَل تَسمَعُ النِّداءَ ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : لا أجِدُ لَكَ رُخصَةً . [٢]
١٢١٥.مسند ابن حنبل عن جابر بن عبداللّه : أتى ابنُ اُمِّ مَكتومٍ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَنزِلي شاسِعٌ وأنا مَكفوفُ البَصَرِ ، وأنا أسمَعُ الأَذانَ . قالَ : فَإِن سَمِعتَ الأَذانَ فَأَجِب ، ولَو حَبوا [٣] أو زَحفا . [٤]
١٢١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الجَفاءُ كُلُّ الجَفاءِ وَالكُفرُ وَالنِّفاقُ ، مَن سَمِعَ مُنادِيَ اللّه ِ يُنادي بِالصَّلاةِ يَدعو إلَى الفَلاحِ ولا يُجيبُهُ . [٥]
١٢١٧.عنه صلى الله عليه و آله : حَسبُ المُؤمِنِ مِنَ الشَّقاءِ وَالخَيبَةِ أن يَسمَعَ المُؤَذِّنَ يُثَوِّبُ [٦] بِالصَّلاةِ فَلا يُجيبَهُ . [٧]
١٢١٨.عنه صلى الله عليه و آله : لَأَن تَصُبَّ عَلى آذانِ ابنِ آدَمَ رَصاصا مُذاباً ، خَيرٌ لَهُ مِن أن يَسمَعَ الأَذانَ
[١] الشاسِع : البعيد (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٣٧ «شسع») .[٢] سنن أبي داود: ج ١ ص ١٥١ ح ٥٥٢ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٢٦٠ ح ٧٩٢ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٣٧٥ ح ٩٠٣ ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٢٥٥ ح ٢٢٨٠٦ نقلاً عن البزّار عن أبي هريرة نحوه .[٣] الحبو : أن يمشي على يديه وركبتيه أو استه (النهاية : ج ١ ص ٣٣٦ «حبا») .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ١٥٥ ح ١٤٩٥٣ ، صحيح ابن حبّان : ج ٥ ص ٤١٢ ح ٢٠٦٣ ، المعجم الأوسط : ج ٤ ص ١٠٧ ح ٣٧٢٦ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٣٤٧ ح ١١٤٨ وليس فيه «منزلي شاسع» وكلّها نحوه ، مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ٤٠٦ ح ٢٠٦٩ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٥٧٨ ح ٢٠٣٣٧ .[٥] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٣١١ ح ١٥٦٢٧ ، المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ١٨٣ ح ٣٩٤ كلاهما عن معاذ بن أنس ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٠١ ح ٢٠٩٩٩ .[٦] التَّثويب : هو الدعاء للصلاة وغيرها، فإنّ المؤذّن إذا قال : حيّ على الصلاة ، فقد دعاهم إليها (لسان العرب : ج ١ ص ٢٤٧ «ثوب») .[٧] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ١٨٣ ح ٣٩٦ ، الفردوس: ج ٢ ص ١٤٤ ح ٢٧٣٧ كلاهما عن معاذ بن أنس ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٠١ ح ٢١٠٠٠ .