موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥١
١١٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أذَّنَ سَنَةً عَلى نِيَّةٍ صادِقَةٍ لا يَطلُبُ عَلَيها أجرا ، حُشِرَ يَومَ القِيامَةِ فَاُوقِفَ عَلى بابِ الجَنَّةِ ، فَقيلَ لَهُ : اِشفَع لِمَن شِئتَ . [١]
١١٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أذَّنَ في سَبيلِ اللّه ِ صَلاةً واحِدَةً إيمانا وَاحتِسابا وتَقَرُّبا إلَى اللّه ِ عز و جل ، غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ما سَلَفَ مِن ذُنوبِهِ ، ومَنَّ عَلَيهِ بِالعِصمَةِ فيما بَقِيَ مِن عُمُرِهِ ، وجَمَعَ بَينَهُ وبَينَ الشُّهَداءِ فِي الجَنَّةِ . [٢]
٤ / ٤
حَقُّ المُؤَذِّنِ
١١٢٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في رِسالَةِ الحُقوقِ ـ: أمّا حَقُّ المُؤَذِّنِ فَأَن تَعلَمَ أنَّهُ مُذَكِّرٌ لَكَ رَبَّكَ عز و جل ، وداعٍ لَكَ إلى حَظِّكَ ، وعَونُكُ عَلى قَضاءِ فَرضِ اللّه ِ عَلَيكَ ، فَاشكُر [٣] عَلى ذلِكَ شُكرَكَ لِلمُحسِنِ إلَيكَ . [٤]
[١] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٩٠ ح ٣٣٩٠ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٨٤ ح ٢٠٩٠٧ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٩٤ ح ٩٠٥ ، الأمالي للصدوق: ص ٢٨٠ ح ٣١٠ ، روضة الواعظين : ص ٣٤٤ كلّها عن بلال ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٢٤ ح ٢١ وراجع السنن الكبرى : ج ١ ص ٦٣٦ ح ٢٠٣٩ و كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٨٣ ح ٢٠٩٠٦ .[٣] كذا في المصدر ، وفي المصادر الاُخرى : «فاشكره» وهو المناسب للسياق .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٦٢٣ ح ٣٢١٤ ، الخصال: ص ٥٦٩ ح ١ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، تحف العقول : ص ٢٦٥ ح ٢٨ نحوه ، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٧ ح ١ .