موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٢
٤ / ٢
لَو عَلِمَ النّاسُ فَضلَهُ !
١٠٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو عَلِمَ النّاسُ ما فِي الأَذانِ لَتَحارّوهُ [١] . [٢]
١٠٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ لَو تَعلَمُ اُمَّتي ما لَهُم فيها لَضَرَبوا عَلَيها بِالسِّهامِ : الأَذانُ ، وَالعَدوُ إلى يَومِ الجُمُعَةِ [٣] ، وَالصَّفُّ الأَوَّلُ . [٤]
١٠٨٧.الإمام عليّ عليه السلام : قُلنا : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّكَ رَغَّبتَنا فِي الأَذانِ حَتّى قَد خِفنا أن يَضطَرِبَ عَلَيهِ اُمَّتُكَ بِالسُّيوفِ! فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أما إنَّهُ لَن يَعدُوَ [٥] ضُعَفاءَكُم . [٦]
١٠٨٨.عنه عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لِلمُؤَذِّنِ فيما بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ مِثلُ أجرِ الشَّهيدِ المُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ في سَبيلِ اللّه ِ . قالَ : قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ إنَّهُم يَجتَلِدونَ [٧] عَلَى الأَذانِ؟
[١] كذا في المصدر ، وفي إتحاف السادة المتّقين : «لتحاربوه» ولعلّه الصواب بقرينة الأحاديث التالية له . أو أنّ الصواب : «لتحرّوه» ؛ من التحرّي : القصد والإجتهاد في الطلب ، والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول (اُنظر النهاية : ج ١ ص ٣٧٦ «حرا») .[٢] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ١ ص ٢٥٤ ح ٦ ، إتحاف السادة المتّقين : ج ٣ ص ٧ كلاهما عن هشام بن يحيى .[٣] كذا في المصدر ، وفي أغلب المصادر الاُخرى «والغدو إلى الجمعة» ، وهو الأظهر .[٤] النوادر للراوندي : ص ١٤٩ ح ٢١١ ، الجعفريّات : ص ٣٤ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٤٤ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ١٩٧ ح ٤٤ ؛ إحياء علوم الدين : ج ١ ص ٢٧٢ نحوه وراجع صحيح مسلم : ج ١ ص ٣٢٥ ح ١٢٩ .[٥] عَدَوْتُه أعدوه ؛ تَجاوزتُه إلى غيره (المصباح المنير : ص ٣٩٧ «عَدَا») .[٦] الجعفريّات: ص ٢٤٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٥٧ ح ٥٥ .[٧] تَجالدَ القوم بالسيوف واجتَلَدوا، وجالَدناهم بالسيوف مجالدةً: ضاربناهم (لسان العرب: ج٣ ص١٢٥ «جلد»).