موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣
الفصل الثاني : فصول الأذان
١٠٥٨.معاني الأخبار عن محمّد بن الحنفيّة : لَمّا اُسرِيَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله إلَى السَّماءِ تَناهَزَ [١] إلَى السَّماءِ السّادِسَةِ ، نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّماءِ السّابِعَةِ لَم يَنزِل قَبلَ ذلِكَ اليَومِ قَطُّ ، فَقالَ : «اللّه ُ أكبَرُ اللّه ُ أكبَرُ» ، فَقالَ اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ : أنَا كَذلِكَ . فَقالَ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ» ، فَقالَ اللّه ُ عز و جل : أنَا كَذلِكَ ، لا إلهَ إلاّ أنا . فَقالَ : «أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ» ، قالَ اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ : عَبدي و أميني عَلى خَلقي ، اصطَفَيتُهُ عَلى عِبادي بِرِسالاتي . ثُمَّ قالَ : «حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ» ، قالَ اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ : فَرَضتُها عَلى عِبادي ، و جَعَلتُها لي دينا . ثُمَّ قالَ : «حَيَّ عَلَى الفَلاحِ» ، قالَ اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ : أفلَحَ مَن مَشى إلَيها ، و واظَبَ عَلَيهَا ابتِغاءَ وَجهي . ثُمَّ قالَ : «حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ» ، قالَ اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ : هِيَ أفضَلُ الأَعمالِ و أزكاها عِندي .
[١] في بحار الأنوار وفلاح السائل : «وتناهى» بدل «تناهز» ، وهو المناسب للسياق .