موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٢
١٠٥٧.الإمام الرضا عليه السلام : وتَعالى بِالوَحدانِيَّةِ ، وَالثّانِيَ الإِقرارُ لِلرَّسولِ صلى الله عليه و آله بِالرِّسالَةِ ، وأنَّ إطاعَتَهُما ومَعرِفَتَهُما مَقرونَتانِ ، ولِأَنَّ أصلَ الإِيمانِ إنَّما هُوَ الشَّهادَتانِ ، فَجُعِلَ شَهادَتَينِ شَهادَتَينِ كَما جُعِلَ في سائِرِ الحُقوقِ شاهِدانِ ، فَإِذا أقَرَّ العَبدُ للّه ِِ عز و جلبِالوَحدانِيَّةِ وأقَرَّ لِلرَّسولِ صلى الله عليه و آله بِالرِّسالَةِ فَقَد أقَرَّ بِجُملَةِ الإِيمانِ ، لِأَنَّ أصلَ الإِيمانِ إنَّما هُوَ بِاللّه ِ وبِرَسولِهِ . وإنّما جُعِلَ بَعدَ الشَّهادَتَينِ الدُّعاءُ إلَى الصَّلاةِ ؛ لِأَنَّ الأَذانَ إنَّما وُضِعَ لِمَوضِعِ الصَّلاةِ ، وإنّما هُوَ نِداءٌ إلَى الصَّلاةِ في وَسَطِ الأَذانِ ، ودُعاءٌ إلَى الفَلاحِ وإلى خَيرِ العَمَلِ . وجُعِلَ خَتمُ الكَلامِ بِاسمِهِ كَما فُتِحَ بِاسمِهِ . [١]
[١] آذَنَهُ الأمر : أعلَمَه . وأذّنَ تأذينا : أكثَرَ الإعلام (القاموس المحيط : ج ٤ ص ١٩٥ «أذن») .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٩٩ ح ٩١٤ ، عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ١٠٥ ح ١ ، علل الشرايع: ص ٢٥٨ ح ٩ كلاهما نحوه وكلّها عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٦٦ ح ١ .