موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٤
٤.وأخرج عن محمّد بن خالد بن عبد اللّه الواسطيّ ، حد «إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله استَشارَ النّاسَ لِما يُهِمُّهم إلَى الصَّلاةِ ، فَذَكَرُوا البوقَ ، فَكَرِهَهُ مِن أجلِ اليَهودِ ، ثُمَّ ذَكَرُوا النّاقوسَ ، فَكَرِهَهُ مِن أجلِ النَّصارى ، فَاُرِيَ النِّداء تِلكَ اللَّيلَةَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ يُقالُ لَهُ : عَبدُ اللّه ِ بنُ زَيدٍ ، وعُمَرُ بنُ الخَطّابِ ، فَطَرَقَ الأَنصارِيُّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَيلاً ، فَأَمَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِلالاً بِهِ فَأَذَّنَ» . قال الزهري : وزاد بلال في نداء صلاة الغداة : الصلاة خير من النوم ، فأقرّها رسول اللّه صلى الله عليه و آله ... . [١]
٥.وأخرج الترمذيّ في السنن عن سعيد بن يحيى بن سعيد ا «لَمّا أصبَحنا أتَينا رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَأَخبَرتُهُ بِالرُّؤيا ، فَقالَ : إنَّ هذِهِ لَرُؤيا حَقٍّ ، فَقُم مَعَ بِلالٍ فَإِنَّهُ أندى وأمَدُّ صَوتا مِنكَ ، فَأَلقِ عَلَيهِ ما قيلَ لَكَ ، وَليُنادِ بِذلِكِ ...» .
قال الترمذيّ : و قد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد ، عن محمّد بن إسحاق أتمّ من هذا الحديث وأطول ، وذكر فيه قصّة الأذان مثنى مثنى ، والإقامة مرّة مرّة ، وعبد اللّه بن زيد هو ابن عبد ربّه ، ويقال : ابن عبد ربّ ، ولا نعرف له عن النبيّ صلى الله عليه و آله شيئا يصحّ إلاّ هذا الحديث الواحد في الأذان . [٢]
[١] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٢٣٣ ح ٧٠٧ .[٢] سنن الترمذي : ج ١ ص ٣٥٨ ح ١٨٩ .