إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥٢٤ - الإِعْراب
الإِعْراب
كَلِمَةُ[١]: خبر لمبتدأ محذوف مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
حَقٍّ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
يُرَادُ: فعل مضارع للمجهول مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
بِهَا: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (يُرَادُ).
بَاطِلٌ: نائب فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ) واقعة في محلّ نصب حال من الضمير المحذوف أو بنعت ل (كَلِمَةُ)، و جملة (هِيَ كَلِمَةُ حَقٍّ) ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب.
نَعَمْ: حرف جواب و توكيد مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
إِنَّهُ: إِنَّهُ: إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و الهاء:
ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب اسم (إِنَّ).
لا: حرف نفي للجنس مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
حُكْمَ: اسم (لا) مبني على الفتح الظاهر في محلّ نصب.
إلَّا: حرف استثناء و حصر مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
للهِ: اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر محذوف، و الجملة استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
وَ لكِنْ: الواو: عاطفة، لكِنْ: حرف مشبّه بالفعل مبني على السكون مخفّف من الثقيلة[٢] لا محلّ له من الإعراب.
[١] قال ابن ميثم: كلمة حقٍّ يراد بها باطلٌ: هذه كلمة ردّ لما انغرس في أذهان الخوارج من حقّية دعاء أصحاب معاوية إلى كتاب الله، أي: إن دعاءهم لكم إلى كتاب الله كلمة حق.
[٢] (لكن) مخففّة من الثقيلة و هي حرف ابتداء غير عاملة لدخولها على الجملتين و معناها الاستدراك و فسّر بأن ينسب لما بعدها حكماً مخالفاً لما قبلها، و لذلك لا بدّ أن يتقدّمها كلام مناقض لما بعدها، نحو ما هذا ساكناً و لكن متحرّك، أو ضدّ له نحو ما هذا أبيض و لكن أسود، قيل أو خلاف نحو ما زيد قائماً و لكن شارب، و قيل لا يجوز ذلك و كلامه عليه السّلام دليل على الجواز، و رويت (لكنّ) بالتشديد.