إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٩ - شكر و تقدير
جرت عادة المعربين عند تكرار جملة أن يقول ورد إعرابها سابقا مشيرا إلى موقعها أو غير مشير، و قد يعاني الطالب في الرجوع إليها، و تلافيا لما ذكر عمدت إلى تكرار إعرابها لما فيه من بركة فيما أعتقد، و تسهيلا على الطالب، و الوقوف عند الصنعة من الإعراب دون اختصار؛ لأنّا قلنا: إنّ الإعراب تفصيلي، و ليس ترجيعيا.
رعاية مباركة
لقد كان من التوفيق الإلهي أن منّ الله عليّ برعاية مستمرّة من قبل سماحة العلّامة السيّد هاشم صفيّ الدين (حفظه المولى و أيّده) و الذي كان سندا و مباركا لهذا العمل على طول المدّة، و الذي كان دائما يشجّعني على ذلك مثمّنا هذا العمل، و الذي اعترف بحقّ أنه كان صدوقا من خلال توجيهاته و تأييداته، و ليس غريبا فهو عاشق للنهج و محبّ له.
و أنا إذ أكتب هذه الكلمات أعترف بالتقصير أمامه، فمن لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق.
شكر و تقدير
كما لا أنسى أن أشكر دار الولاء بشخص الأخ العزيز الشيخ حسين خليفة الذي بذل جهدا و افرا في العمل على إنجاز هذا العمل و طبعه، و الفريق العامل معه.
و أسأل الله تعالى أن يجعل عملي هذا ذخرا لي و لذرّيتي يوم القيامة، و أن يفيد فيه إخواني طلبة العلوم و الذين أسألهم أن لا ينسوني من صالح دعائهم، و الله الموفّق و المستعان.
الثالث عشر من رجب ١٤٣٧ ه
العشرون من نيسان ٢٠١٦ م