إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤٠٤ - الإعْراب
وَ أَشْرَفَتْ: الواو: زائدة، أَشْرَفَتْ: فعل ماضٍ مبني على السكون الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هي، و التاء للتأنيث، و جملة (أَشْرَفَتْ) واقعة في محلّ رفع خبر (إِنَّ)، و جملة (إِنَّ الآخِرَةَ) معطوفة على جملة (فَإِنَّ الدُّنْيَا).
بِاطِّلاعٍ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، اطِّلاعٍ: اسم مجرور و علامة جرِّهِ الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل[١] (أَشَرْفَتْ).
أَلا: حرف استفتاح و تنبيه مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
وَ إِنَّ: الواو: زائدة، إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
الْيَوْمَ[٢]: اسم (إِنَّ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
الْمِضْمَارُ: خبر (إِنَّ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة (وَ إِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمَارَ) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
وَ غَداً: الواو: عاطفة، غداً: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الظرف متعلّق بخبر محذوف.
السِّبَاقَ: اسم (إِنَّ)[٣] مؤخّر منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (وَ غَداً السِّبَاقَ) معطوفة على الجملة قبلها.
وَ السَّبَقَةُ: الواو: عاطفة، السَّبَقَةُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
الْجَنَّةُ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة (وَ السَّبَقَةُ الْجَنَّةُ) معطوفة على (غَداً السِّبَاقَ).
وَ الْغَايَةُ: الواو: عاطفة، الْغَايَةُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
النَّارُ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الجملة معطوفة على جملة (وَ السَّبَقَةُ الْجَنَّةُ).
[١] يمكن أن يكون الجارّ و المجرور متعلّقان بنعت لمحذوف، أي: إيذاناً باطلاع، و هي بمعنى: أعلمت.
[٢] المضمار و السّباق وردا بالرّفع و النّصب أمّا رفع المضمار فعلى كونه خبر انّ و اليوم اسمها، و أمّا نصبه فعلى كونه اسماً و اليوم خبراً. و أورد بأنّه يلزم الإخبار عن الزّمان، بالزّمان، إذاً المضمار زمان و اليوم كذلك فلو أخبر عنه باليوم فكان ذلك إخباراً بوقوع الزّمان في الزّمان، فيكون الزّمان محتاجاً إلى زمان آخر و هو محال. و أجيب بمنع استلزام الإخبار بالزمان عن الزّمان كون الزّمان محتاجاً إلى زمان آخر إذ ربّما يخبر عن بعض أجزاء الزّمان بالزّمان لإفادة الجزئيّة لا بمعنى حصوله فيه و المضمار لمّا كان عبارة عن الزّمان الذي يضمر فيه الخيل، و هو زمان مخصوص لتقيّده بوصف مخصوص صحّ الإخبار عنه باليوم.
[٣] أو على جعله خبر (إنّ) و يحتاج حينئذٍ إلى تقدير المضاف، أي: غداً وقت.