إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٨٦ - الإِعْراب
أَسَفاً: نائب مفعول مطلق منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، أي: موتا أسفاً، أو منصوب على الحالية، أو مفعول لأجله.
مَا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و جملة (فَلَوْ أَنَّ امْرَأً) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره، و اسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
بِهِ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، و الهاء[١]: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالخبر (مَلُوماً).
مَلُوماً: خبر منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (مَا كَانَ مَلُوماً) جواب الشرط لا محلّ لها من الإعراب.
بَلْ: حرف عطف مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره، و اسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
بِهِ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالخبر (جَدِيراً).
عِنْدِي: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و حرّك بالكسر لمناسبة الياء، و هو مضاف، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الظرف متعلّق بحال محذوف.
جَدِيراً: خبر منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً) معطوفة على جملة (مَا كَانَ مَلُوماً) جواب الشرط لا محلّ لها من الإعراب.
فَيَا: الفاء: استئنافية، يَا: حرف نداء مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
[١] الضمير في قوله ما كان به راجع إلى الموت المستفاد من مات.