إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٧٣ - الإِعْراب
سَهْوُ: معطوف على (نَوْمُ): فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
الْعُقُولِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
وَ لا: الواو: عاطفة، لا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
فَتْرَةٌ: معطوف على (نَوْمُ): فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
الأَبْدَانِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
وَ لا: الواو: عاطفة، لا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
غَفْلَةٌ: معطوف على (نَوْمُ): فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
النِّسْيَانِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
وَ مِنْهُمْ: الواو: عاطفة، مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، هُمْ:
ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.
أُمَنَاءُ: مبتدأ مؤخّر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الجملة معطوفة على ما قبلها.
عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
وَحْيِهِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متّصل مبنيّ على الكسر في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان ب (أُمَنَاءُ)، و جملة (مِنْهُمْ أُمَنَاءُ) واقعة في محلّ نصب حال ل (الملائكة).
وَ أَلْسِنَةٌ[١] : الواو: عاطفة، أَلْسِنَةٌ: معطوف على (أُمَنَاءُ): مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الجارّ و المجرور المقدّم (مِنْهُمْ) متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.
إِلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
رُسُلِهِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الهاء:
[١] قال ابن ميثم: أمّا كونهم ألسنة إلى رسله فهي استعارة حسنة؛ إذ يقال: فلان لسان قومه، أي: المفصح عن أحوالهم و المخاطب عنهم، فيطلق عليه اللسان لكونه مفصحاً عمّا في النفس، و لمّا كانت الملائكة وسائط بين الحق سبحانه و بين رسله في تأدية الخطاب إليهم لا جرم حسن استعارة هذا اللفظ لهم لمكان المشابهة.