إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥١٣ - الإعْراب
الإعْراب
وَ إِنَّمَا: الواو: بحسب ما قبلها[١]، إِنَّمَا: إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل بطل عمله لدخول ما الكافة[٢] مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
سُمِّيَتِ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره، و التاء للتأنيث ساكنة و حرّكت بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين.
الشُّبْهَةُ: نائب فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
شُبْهَةً: مفعول به ثان منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ) ابتدائية.
لأَنَّهَا: اللام: حرف جرّ و تعليل مبني على الكسر لا محلّ لها من الإعراب. أَنَّهَا: أَنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متّصل مبنيّ على السكون واقع في محلّ نصب اسم (أَنَّ).
تُشْبِهُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هي.
الْحَقَّ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و المصدر المؤوّل من (أَنَّهَا تُشْبِهُ الْحَقَّ) واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف، أو بخبر محذوف، و جملة (تُشْبِهُ الْحَقَّ) واقعة في محلّ رفع خبر (أَنَّ).
فَأَمَّا: الفاء: استئنافية، أَمَّا: حرف شرط و إخبار و توكيد مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَوْلِيَاءُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
اللهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
فَضِيَاؤُهُمْ: الفاء: رابطة، ضِيَاؤُهُمْ: مبتدأ ثانٍ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، هُمْ: ضمير متّصل مبنيّ على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
[١] ظاهرها الاستئناف.
[٢] ما الكافّة إذا دخلت على (إنّ) تفيد الحصر.