إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٤٧ - الإِعْراب
الآنَ[١]: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة، و الثانية للتنوين، و الظرف متعلّق بالفعل (رَجَعَ).
إِذْ: زائدة للتوكيد[٢]، أو للتحقيق بمعنى (قد)[٣].
رَجَعَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره.
الْحَقُّ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره.
إِلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَهْلِهِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متّصل مبنيّ على الكسر في محلّ جرّ بحرف بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (رَجَعَ).
وَ نُقِلَ: الواو: عاطفة، نُقِلَ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره، و نائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
إِلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
مُنْتَقَلِهِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متّصل مبنيّ على الكسر في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (نُقِلَ)، و جملة (نُقِلَ) معطوفة على جملة (رَجَعَ)
(١) قال الجوهري: الآن اسم للوقت الذي أنت فيه، و هو ظرف غير متمكّن وقع معرفة، و لم تدخله الألف و اللام للتعريف؛ لأنّه ليس له ما يشركه، و هو في محلّ رفع على الابتداء، و كلمة إذ مرفوع المحلّ على الخبرية، أي: (الآن وقت رجوع الحقّ) فإذا في المقام نظير إذا على ما ذهب إليه في الكشّاف من كون إذا فيه خبراً.
[٢] جوّز ذلك ابن هشام نقلاً عن أبي عبيدة.
[٣] كما نقل عن بعض النحاة، قال ابن ميثم: قوله عليه السّلام الآن إذ رجع الحق إلى أهله و نقل إلى منتقله (في بعض النسخ قد رجع) و ذلك إشارة منه عليه السّلام إلى أن الإمامة كانت في غير أهلها و أنه هو أهلها، و الآن وقت رجوعها إليه بعد انتقالها عنه.