إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٩٢ - الإِعْراب
الإِعْراب
أَيُّهَا: منادى[١] مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب، و الهاء: للتنبيه.
النَّاسُ: بدل أو عطف بيان من (أيّ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الجملة ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب.
شُقُّوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة.
أَمْوَاجَ[٢]: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
الْفِتَنِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
بِسُفُنِ[٣]: الباء[٤]: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، سُفُنِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (شُقُّوا).
النَّجَاةِ: مضاف إليه و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و جملة (شُقُّوا) جواب النداء.
وَ عَرِّجُوا: الواو: عاطفة، عَرِّجُوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة.
عَنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
طَرِيقِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (عَرِّجُوا).
[١] حذف حرف النداء للتخفيف.
[٢] قوله عليه السّلام: شقّوا أمواج الفتن. شبّه عليه السّلام الفتنة بالبحر المتلاطم فلذلك استعار له لفظ (الأمواج)، و كنّى بها عن حركة الفتنة و قيامها، و وجه المشابهة ظاهر لاشتراك البحر و الفتنة عند هياجهما في كونهما سبباً لهلاك الخائضين فيهما.
[٣] استعار بسفن النجاة لكل ما يكون وسيلة إلى الخلاص من الفتنة من مهادنة أو حيلة مخلّصه أو صبر، و وجه المشابهة كون كل منهما وسيلة إلى السلامة إذ أحاد الطرق المذكورة طرق إلى السلامة من ثوران الفتنة و الهلاك فيها. كما أن السفينة سبب للخلاص من أمواج البحر.
[٤] الباء للإستعانة.