إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٢٢ - الإِعْراب
الإِعْراب
تَزُولُ[١]: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره.
الْجِبَالُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره، و الجملة ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب.
وَ لاَ: الواو: عاطفة، لاَ: ناهية[٢] مبنيّة على السكون لا محلّ لها من الإعراب.
تَزُلْ: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت، و جملة (وَ لاَ تَزُلْ) معطوفة على الجملة قبلها.
عَضَّ: فعل أمر مبني على السكون، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت.
عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
نَاجِذِكَ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (عَضَّ)، و الجملة معطوفة على قبلها.
أَعِرِ: فعل أمر مبني على السكون و حرّك بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت.
اللهَ: لفظ الجلالة مفعول به أوّل منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
جُمْجُمَتَكَ: مفعول به ثانٍ منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الكاف:
ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجملة معطوفة على الجملة قبلها[٣].
تِدْ: فعل أمر مبني على السكون، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت.
[١] و هو خبر في معنى الشرط أريد به المبالغة، أي: لو زالت الجبال عن مواضعها لا تزل، و هو نهي عن الزّوال مطلقاً؛ لأنّ النّهي عنه على تقدير زوال الجبال، الذي هو محال عادة، مستلزم للنّهي عنه على تقدير العدم بالطريق الأولى.
[٢] قال ابن ميثم: و الكلام في صورة شرطية متصلة محرفة، تقديرها: لو زالت الجبال لا تزال، و هو نهي الزوال مطلقاً؛ لأن النهي عنه على تقديرها؛ لو زالت الجبال مستلزم للنهي عنه تقدير آخر بطريق أولى، إذ القصد المبالغة في النهي.
[٣] الجمل معطوفة بحرف العطف المحذوف.