إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٢١ - ١١ و من كلام له عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل
[١١]
و من كلام له عليه السلام
لابنه محمد بن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل
تَزُولُ اَلْجِبَالُ وَ لاَ تَزُلْ، عَضَّ[١] عَلَى نَاجِذِكَ[٢]، أَعِرِ اَللَّهَ جُمْجُمَتَكَ[٣]، تِدْ[٤] فِي اَلْأَرْضِ قَدَمَكَ، اِرْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى اَلْقَوْمِ، وَ غُضَّ بَصَرَكَ، وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلنَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ.
[١] عَضَّ: أمر من عضضت اللّقمة و بها و عليها من باب (تعب) لكن بسكون المصدر و من باب (منع) أمسكتها. [المصباح المنير/ (عض)]
[٢] النَّاجِذ: السنّ بين الضرّس و النّاب و ضحك حتّى بدت نواجذه، قال تغلب: المراد الأنياب، و قيل النّاجذ آخر الأضراس و هو ضرس الحلم لأنّه ينبت بعد البلوغ و كمال العقل و قيل: الأضراس كلّها نواجذ. [م. ن/ (ناجذ)]
[٣] الجُمْجُمَة: عظم الرّأس المشتمل على الدّماغ و ربّما يعبّر بها عن الإنسان، فيقال: خذ من كلّ جمجة درهماً، كما يعبّر عنه بالرّأس. [م. ن/ (جمجمة)]
[٤] تِدْ: أمر من (وتد) قدمه في الأرض، أي: أثبتها فيها كالوتد.