إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥٥٦ - ٤٥ و من خطبة له عليه السلام و هي من خطبة طويلة خطبها يوم الفطر و فيها ذم الدنيا
وَ الدُّنْيَا[١]: الواو: استئنافية، الدُّنْيَا: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة للتعذّر.
دَارٌ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
مُنِيَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره.
لَهَا: اللام: حرف جرّ مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (مُنِيَ).
الْفَنَاءُ: نائب فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة (مُنِيَ لَهَا الْفَنَاءُ) واقعة في محلّ رفع نعت ل (دَارٌ)، و جملة (وَ الدُّنْيَا دَارٌ) استئنافية.
وَ لأَهْلِهَا: الواو: عاطفة، لأَهْلِهَا[٢]: اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، أَهْلِهَا: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الهاء:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.
مِنْهَا: مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالمصدر (الْجَلاءُ).
الْجَلاءُ: مبتدأ مؤخّر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الجملة معطوفة على جملة (مُنِيَ لَهَا) نعتية.
وَ هِيَ: الواو: حالية، هِيَ: ضمير منفصل مبني على الفتح واقع في محلّ رفع مبتدأ.
حُلْوَةٌ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
خَضْرَاءُ: خبر ثانٍ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
وَ قَدْ: الواو: عاطفة أو حالية، قَدْ: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
[١] اعلم أنّ المستفاد من شرح البحراني هو أنّ هذه الخطبة ملتقطة من خطبة طويلة له عليه السّلام خطبها يوم الفطر، و أنّ بين قوله: و نعمة، و قوله: و الدّنيا، فصل طويل.
[٢] (و لأهلها) إمّا متعلّق بمقدّر، و هو خبر مقدّم، و الجلاء مبتدأ مؤخّر، و الواو عاطفة للجملة على الجملة، فتكون المعطوفة في محلّ الرّفع على كونها صفة لدار، كالمعطوف عليها أو لأهلها عطف على لها، و الجلاء مرفوع على النيابة عن الفاعل، كما أنّ الفناء مرفوع كذلك.