إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٤٤ - الإِعْراب
الإِعْراب
وَ لَعَمْرِي[١]: الواو: استئنافية، لعمري: اللام: حرف توكيد مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، عَمْرِي: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء لاشتغال المحلّ بحركة الياء و هي الكسرة، و هو مضاف، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الخبر محذوف تقديره: قسمي، و الجملة ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب.
مَا: حرف نفي بمعنى (ليس) مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
عَلَيَّ: على: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون و حرّك بالفتح منعاً لالتقاء ساكنين واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.
مِنْ[٢]: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
قِتَالِ: اسم مجرور و علامة جَرِّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف.
مَنْ: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
خَالَفَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
الْحَقَّ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (خَالَفَ الْحَقَّ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب
[١] العمر بفتح العين و لا تستعمل في القسم إلاّ بالفتح، قال بعض المحقّقين: قول الشّخص لعمري مبتدأ محذوف الخبر وجوباً و التقدير قسمي أو يميني و هو داير بين فصحاء العرب، قال تعالى: «لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ»، لا يقال: إنّ الحلف بغير الله تعالى منهيّ عنه.
لانّا نقول: ليس المراد به القسم الحقيقي بجعل غيره تعالى مثله في التّعظيم، بل المراد صورته لترويج المقصود أو الكلام على حذف المضاف، أي: فبواهب عمري و عمرك.
[٢] (من) بمعنى (في).