إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٨٩ - الإِعْراب
الْحَقِّ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (تَوَافَقْنَا).
وَ الْبَاطِلِ: الواو: عاطفة، الْبَاطِلِ: معطوف على (الْحَقِّ): مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
مَنْ[١]: اسم شرط مبني على السكون واقع في محلّ رفع مبتدأ.
وَثِقَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره واقع في محلّ جزم فعل الشرط، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
بِمَاءٍ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، مَاءٍ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الثانية للتنوين، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (وَثِقَ).
لَمْ: حرف جزم و نفي و قلب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يَظْمَأْ: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و جملة (لَمْ يَظْمَأْ) واقعة في محلّ جزم جواب الشرط، و الجملة المؤلفة من فعل الشرط و جوابه واقعة في محلّ رفع خبر المبتدأ، و جملة (مَنْ وَثِقَ) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
* * *
[١] قال ابن ميثم: قوله عليه السّلام من وثق بماء لم يظمأ: مثلٌ نبّه به على وجوب الثقة بما عنده، أي: إنكم إن سكنتم إلى قولي و وثقتم به، كنتم إلى اليقين و الهدى و أبعد عن الضلال و الردى، كما أن الواثق بالماء في أدواته آمن من العطش و خوف الهلاك و بعيد عنهما بخلاف من لم يثق بذلك، و كنّى بالماء عما اشتمل عليه من العلم بكيفية الهداية إلى الله فإنه الماء الذي لا ظمأ فيه.