إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥٣٧ - ٤٢ و من كلام له عليه السلام في اتباع الهوى و طول الأمل
الإِعْراب
أَيُّهَا: منادى مبني على الضمّ الظاهر على آخره في محلّ نصب، و الهاء للتنبيه.
النَّاسُ: بدل أو عطف بيان مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
أَخْوَفَ: اسم (إِنَّ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
مَا: اسم موصول[١] مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
أَخَافُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
عَلَيْكُمُ: على: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، كم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أَخَافُ)، و جملة (أَخَافُ عَلَيْكُمُ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب، و العائد محذوف، أي: أخافه.
اثْنَانِ: خبر (إِنَّ) مرفوع و علامة رفعه الألف؛ لأنّه ملحق بالمثنّى.
اتِّبَاعُ: بدل تفصيل[٢] مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
الْهَوَى: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدّرة للتعذّر.
وَ طُولُ: الواو: عاطفة، طُولُ: معطوف على (اتِّبَاعُ): بدل تفصيل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
الأَمَلِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
فَأَمَّا: الفاء: استئنافية، أَمَّا: حرف شرط و إخبار و تفصيل مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
[١] هنالك من اعتبر كلمة (ما) في قوله: (أخوف ما أخاف) نكرة موصوفة، و العايد من الصّفة إلى الموصوف محذوف، أي: أخوف ما أخافه على حدّ قوله: ربما تكره النّفوس له فرجة كحلّ العقال، أي: ربّ شيء تكرهه النّفوس.
[٢] و يمكن أن يكون خبراً لمبتدأ محذوف: أي: هما اتباع الهوى و طول الأمل، واقعان موقع التفسير لاثنتان، و هو من باب الإيضاح بعد الإبهام المسمّى في فنّ البلاغة بالتّوشيح، و هو أن يؤتى في عجز الكلام بمثنّى مفسّر باسمين ثانيهما عطف على الأوّل.