إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٨٧ - الإِعْراب
الْعَجْمَاءَ[١]: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ذَاتَ: نعت منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
الْبَيَانِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
عَزَبَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره.
رَأْيُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره، و هو مضاف.
امْرِىءٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الثانية للتنوين.
تَخلَّفَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
عَنَّي: عن: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و النون للوقاية، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل (تَخلَّفَ)، و جملة (تَخلَّفَ) واقعة في محلّ جرّ نعت ل (امْرِىءٍ).
مَا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
شَكَكْتُ[٢]: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ في محلّ رفع فاعل.
فِي: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الْحَقِّ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل (شَكَكْتُ)، و جملة (مَا شَكَكْتُ) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب دالّة على الجواب عمّن سأله عن بيان الدعاء على من تخلّف عنه.
مُذْ: مفعول فيه مبني على السكون في محلّ نصب، و هو متعلّق بالفعل (شَكَكْتُ).
أُرِيتُهُ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ في محلّ رفع نائب فاعل، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ في محلّ نصب مفعول به ثانٍ، و جملة (أُرِيتُهُ) واقعة في محلّ جرّ بالإضافة.
[١] و يمكن أن تكون (العجماء) صفة لمحذوف أي الكلمات.
[٢] قال ابن ميثم: اعلم أن التمدّح بعد الشك مما أراه الله من الحق، و ما أفاضه على نفسه القدسية من الكمال مستلزم للإخبار بكمال قوته على استثبات الحق الذي رآه، و شدّة جلاله له بحيث لا يعرض له شبهة فيه.