إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥٥٩ - ٤٦ و من كلام له عليه السلام عند عزمه على المسير إلى الشام
[٤٦]
و من كلام له عليه السلام
عند عزمه على المسير إلى الشام
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ اَلسَّفَرِ[١]، وَ كَآبَةِ[٢] اَلْمُنْقَلَبِ[٣]ف وَ سُوءِ اَلْمَنْظَرِ[٤] فِي اَلْأَهْلِ وَ اَلْمَالِ وَ اَلْوَلَدِ. اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلصَّاحِبُ فِي اَلسَّفَرِ، وَ أَنْتَ اَلْخَلِيفَةُ فِي اَلْأَهْلِ، وَ لاَ يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ؛ لِأَنَّ اَلْمُسْتَخْلَفَ لاَ يَكُونُ مُسْتَصْحَباً، وَ اَلْمُسْتَصْحَبُ لاَ يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً.
[١] وَعْثَاءِ السَّفَرِ: مشقّته، و أصل الوعث المكان السّهل الدّهس، تغيب فيه الأقدام و الطريق العسر، و قد وعث الطريق كسمع و كرم تعسّر سلوكه. [المصباح المنير/ (وعث)]
[٢] الكَآبَةِ: و الكأب الغمّ و سوء الحال و الانكسار من حزن. [م. ن/ (كأب)]
[٣] الْمُنْقَلَبِ: مصدر و مكان من القلب، أي: المرجع. [م. ن/ (رجع)]
[٤] الْمَنْظَرِ: قال الفيروزآبادي: نظره كضربه و سمعه و إليه نظراً و منظراً و نظراناً و منظرة، و قال: و المنظر و المنظرة ما نظرت إليه فأعجبك حسنه أو ساءك. [القاموس المحيط/ (نظر)]