إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٨ - ملاحظات
- عند ما نعرب الجملة نعتا لوقوعها بعد النكرات لسنا بحاجة إلى إبراز (الجمل بعد النكرات صفات)، و كذلك الحال عند ما تكون الجملة حاليّة لسنا بحاجة إلى (الجمل بعد المعارف أحوال).
- و مثله في واو الجماعة، فإننا كتبنا (الواو) بدون إضافة قيد (الجماعة).
- أو الياء للمتكلّم.
- أو حذفت النون للإضافة.
- أو كاف الخطاب.
- أو هاء الغائب.
- أو غيرها ممّا تجده في الكلام و إن أشرنا في بعض الملاحظات إلى ضمير الشأن أو مرجع الضمير إن كان الحال يضطرّنا إلى ذلك، علما أنّا أشرنا في بعض الأحيان في الهامش ألى إلفاتة نحوية أو بلاغية أو لغوية و غيرها على سبيل الاختصار و الإثارة فقط.
- و ما أودّ الإشارة إليه أيضا أنه قد يتردّد الجواب في بعض الأحيان في متعلّق الجارّ و المجرور بالحمل على وجهين حسبما يفهم من المعنى المحتمل لكليهما، و هذا لا ضير فيه فمن يراجع إعراب العكبري للقرآن يجده يكثر الوجوه و الترددات في الإعراب لما يحتمله المعنى، و الإعراب كشف عن ظاهر، قد يفهم شخص عكس ما يفهمه الآخر، و كلّ ضمن قاعدة و فهم، و العصمة لأهلها.
و لست مدّعيا الوصول إلى الغاية إلّا أنّي محاول لها، و قد أشرت أنّه إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن قصور عندي، فليس كلّ ربّان يصل إلى الشاطئ إلّا بإذن الله تعالى.
- و قد أشرت دائما في الهامش سبب تحريك الساكن بالفتح أو الضمّ عند التقاء ساكنين، و لم أدرجه في الإعراب حتى لا يطول، و يخرج عن الهدف.
- تكرار إعراب (صلّى الله عليه و آله).