المفردات في غريب القرآن - مع ملاحظات العاملي (الكوراني) - الراغب الأصفهاني - الصفحة ٣٧٤
ومما لم يسمَّ فاعله قوله عز وجل : زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ
«آل عمران: ١٤ » زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ «التوبة: ٣٧ » وقال : زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا «البقرة: ٢١٢ » وقوله : زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْــلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ ، تقديره : زينـه شركاؤهم . وقوله : زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ «فصلت: ١٢ » وقوله : إنا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ «الصافات: ٦ » وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ «الحجر: ١٦ » فإشارةٌ إلى الزينة التي تدرك بالبصرالتي يعرفها الخاصة والعامة ، وإلى الزينة المعقولة التي يختص بمعرفتها الخاصة ، وذلك أحكامها وسيرها .
وتَزْيِينُ الله للأشياء : قد يكون بإبداعها مزينة وإيجادها كذلك .
وتَزْيِينُ الناس للشئ : بتزويقهم ، أو بقولهم ، وهو أن يمدحوه ويذكروه بما يرفع منه .
تم كتاب الزاي